أعلنت نيجيريا عن اعتقال 33 عضواً من عصابة متورطة في سلسلة من عمليات الخطف، بما في ذلك هجوم كبير على كنيسة في ولاية كوارا.
بحسب الشرطة، فإن هذه المجموعة مسؤولة عن الهجوم الذي وقع في 18 نوفمبر/تشرين الثاني على كنيسة المسيح الرسولية في مدينة إيروكو، والذي أسفر عن اختطاف 38 شخصاً. وقد هزّ الهجوم البلاد بشدة وأعاد إحياء المخاوف بشأن تزايد انعدام الأمن.
وقال المتحدث باسم الشرطة الفيدرالية أنتوني أوكون بلاسيد إن المشتبه بهم ألقوا القبض عليهم في مداهمات منسقة في ولايتي كوارا وكوجي، بفضل المعلومات الاستخباراتية البشرية والتقنية.
وتتهم السلطات هذه العصابة أيضاً بالتورط في أنشطة إجرامية أخرى، بما في ذلك عمليات الخطف مقابل فدية، وسرقة الماشية، والسطو المسلح في المنطقة.
وتُعد هذه الاعتقالات جزءاً من عملية أكبر أطلقتها قوات الأمن، والتي أسفرت عن اعتقال حوالي خمسين مشتبهاً بهم منذ بداية العام.
لا تزال نيجيريا تواجه حالة انعدام أمن مستمرة، تتسم بتزايد عمليات الخطف الجماعي والهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة. وقد زادت قضية إيروكو، على وجه الخصوص، الضغط على السلطات، التي دُعيت إلى تعزيز استجابتها لهذا العنف.
وعلى الرغم من هذه التطورات، لا تزال مكافحة قطاع الطرق والجماعات الإجرامية تشكل تحدياً كبيراً للبلاد، حيث يظل الأمن مصدر قلق رئيسي للسكان.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.