ألقت السويد القبض على قبطان ناقلة نفط صيني يُشتبه في ارتباطه بروسيا، وذلك في إطار عملية تستهدف الشبكات البحرية التي تتحايل على العقوبات الغربية. وقال مدعٍ عام سويدي إن الرجل يُحاكم بتهمة حيازة وثائق مزورة وانتهاك لوائح صلاحية السفن للإبحار.
السفينة، جين هوياعترضت السلطات السويدية، يوم الأحد، سفينة ترفع العلم السوري في المياه الإقليمية قبالة مدينة ترلبورغ. وصعد خفر السواحل، برفقة الشرطة، على متن السفينة لإجراء عمليات تفتيش قبل إلقاء القبض على قبطانها.
بحسب تصريح المدعي العام الرئيسي أدريان كومبييه-هوغ، الذي نُشر في بيان صحفي، ستستجوب السلطات قبطان السفينة، الذي لم يُكشف عن هويته. ويهدف التحقيق إلى تحديد طبيعة أنشطة السفينة بدقة، واحتمال تورطها في عمليات غير قانونية.
تشتبه السلطات السويدية في جين هوي أن تكون جزءًا من "الأسطول الخفي"، وهو مجموعة من السفن تستخدمها روسيا للالتفاف على العقوبات التي فرضتها الدول الغربية ردًا على الحرب في أوكرانيا. غالبًا ما تعمل هذه السفن بوثائق مزورة وتحت أعلام أجنبية لإخفاء منشئها.
يُعدّ هذا الاعتقال خامس عملية من نوعها تُنفذها السويد منذ بداية العام، في ظلّ تشديد الرقابة البحرية في أوروبا. وتسعى الدول الغربية إلى تفكيك هذه الشبكات السرية للحدّ من تدفقات التجارة التي تتحايل على العقوبات.
لم تُعلّق روسيا على هذا التدخل، لكنها سبق أن نددت بهذا النوع من الأعمال ووصفته بالعدائي. ويُجسّد هذا الحادث مجدداً التوترات المستمرة المحيطة بتطبيق العقوبات الدولية والتحايل عليها في البحر.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.