تُجري السلطات الفلبينية تحقيقاً في هيكلٍ مُريب رُصد عند مدخل شعاب سكاربورو المرجانية، وهي جزيرة مرجانية استراتيجية ومتنازع عليها بشدة في بحر الصين الجنوبي. وقد أكدت صور الأقمار الصناعية التي حصلت عليها رويترز وجود هذا الجسم في أواخر مايو/أيار، قبل أن تُشير صور أحدث إلى اختفائه.
لطالما كانت منطقة سكاربورو شول في قلب التوترات بين الفلبين والصين منذ أن سيطرت بكين عليها بحكم الأمر الواقع في عام 2012. وأعلنت السلطات الفلبينية يوم الأربعاء أنها تدرس التقارير المتعلقة بإنشاء منشأة جديدة في هذه المنطقة البحرية الحساسة، حيث حاولت الصين بالفعل في عدة مناسبات تقييد وصول السفن الفلبينية إليها.
صرح وزير الدفاع الفلبيني، جيلبرتو تيودورو، بأنه تلقى معلومات أولية حول هذا الهيكل. وكان يتحدث في سنغافورة على هامش حوار شانغريلا، أحد أبرز المنتديات المعنية بقضايا الأمن والدفاع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
بحسب صور التقطتها شركة "فانتور"، المتخصصة في صور الأقمار الصناعية التجارية، في 27 و29 و30 مايو/أيار، يُحتمل أن يكون الجسم المرصود طوفًا أو عوامة عائمة عند مدخل الجزيرة المرجانية. كما تُظهر صور 27 و29 مايو/أيار ما يبدو أنه حاجز يمتد عبر مدخل الشعاب المرجانية.
يثير ظهور هذا الهيكل واختفاؤه السريع تساؤلات حول طبيعته الدقيقة ودوره المحتمل في السيطرة على هذه المنطقة البحرية المتنازع عليها. ولم تُصدر السلطات الفلبينية حتى الآن أي نتائج بشأن أصل أو وظيفة هذا الجسم المرصود.
يأتي هذا الاكتشاف وسط تنافس مستمر في بحر الصين الجنوبي، حيث تطالب عدة دول بسيادتها على مناطق بحرية وشعاب مرجانية استراتيجية. وفي العام الماضي، أعلنت الصين إنشاء محمية طبيعية وطنية في شعاب سكاربورو، مما زاد من الاهتمام بهذه المنطقة المتنازع عليها.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.