ترحب موسكو بالهدنة بين إيران والولايات المتحدة وتحث واشنطن على استئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا
ترحب موسكو بالهدنة بين إيران والولايات المتحدة وتحث واشنطن على استئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا

رحّبت روسيا بوقف إطلاق النار الذي تمّ التوصل إليه يوم الأربعاء لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرةً إياه فرصةً لإحياء الجهود الدبلوماسية على جبهة رئيسية أخرى: الصراع في أوكرانيا. ويأمل الكرملين الآن أن تتمكن واشنطن من إيلاء المزيد من الاهتمام لمحادثات السلام الثلاثية.

في مؤتمر صحفي، أعرب المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، عن ارتياح موسكو لخفض التصعيد في الشرق الأوسط. وقال للصحفيين: "لقد رحبنا بنبأ الهدنة، ونشيد بقرار عدم المضي قدماً في التصعيد المسلح".

بحسب السلطات الروسية، فإن هذا الهدوء النسبي في التوترات بين واشنطن وطهران قد يتيح الوقت والموارد الدبلوماسية لاستئناف المحادثات بشأن الحرب في أوكرانيا. ولذلك، تدعو موسكو الولايات المتحدة إلى العودة إلى طاولة المفاوضات ضمن إطار ثلاثي، دون تحديد التفاصيل المطروحة.

يأتي هذا الموقف في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية بشأن القضية الأوكرانية لعدة أشهر، على الرغم من المحاولات المتفرقة للوساطة. وتسعى روسيا إلى إعادة هذه القضية إلى صدارة الأجندة الدولية، مستغلةً الهدوء النسبي السائد في الشرق الأوسط.

لم يحدد الكرملين التوقعات الملموسة لهذه المناقشات المحتملة، لكنه شدد على ضرورة الحوار المباشر الذي يضم الأطراف الرئيسية المعنية. ويعكس هذا البيان أيضاً رغبة موسكو في ترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في موازين القوى الجيوسياسية العالمية.

في سياق دولي يتسم بأزمات متعددة ومتزامنة، تحاول روسيا بالتالي الاستفادة من أي ديناميكية لخفض التصعيد لإحياء المفاوضات التي تعتبرها ضرورية للاستقرار الإقليمي والدولي.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.