مينيسوتا: اعتقال فيدرالي يُشبه عملية اختطاف محتملة يُثير تحقيقاً
مينيسوتا: اعتقال فيدرالي يُشبه عملية اختطاف محتملة يُثير تحقيقاً

بدأ تحقيق في مقاطعة رامزي عقب إلقاء القبض على شخص من قبل عملاء فيدراليين في سانت بول، للاشتباه في تورطه في عملية اختطاف. وتشير السلطات المحلية إلى توجيه تهم خطيرة محتملة، من بينها السرقة والاحتجاز غير القانوني.

بحسب التقارير الأولية، داهم عملاء فيدراليون، من بينهم عناصر من إدارة الهجرة والجمارك، منزل رجل في يناير/كانون الثاني، وأشهروا أسلحتهم، ثم ألقوا القبض عليه. وذكرت التقارير أن الرجل قُيّد بالأصفاد وأُجبر على الخروج إلى الشارع بملابسه الداخلية فقط، في ظروف شتوية قاسية، قبل أن تدرك السلطات أنه ليس الشخص المطلوب.

يعتقد مسؤولو المقاطعة أن هذا التدخل قد يشكل جرائم جنائية خطيرة. وأشار المدعي العام المحلي وقائد الشرطة إلى أن عدة عناصر توحي بأن الضباط تصرفوا دون مبرر كافٍ، وربما دون مذكرة تفتيش، وأنهم يسعون الآن للحصول على مزيد من المعلومات من وزارة الأمن الداخلي.

أُلقي القبض على رجل، وهو مواطن أمريكي، واحتُجز لعدة ساعات قبل إطلاق سراحه بعد أن تأكدت الشرطة من عدم وجود أي صلة له بأي نشاط إجرامي. أثارت الحادثة غضباً واسعاً وأعادت إحياء الانتقادات الموجهة إلى أساليب عمليات الهجرة الفيدرالية في الولاية.

كما تستنكر السلطات المحلية عدم تعاون الوكالات الفيدرالية، التي تقول إنها تؤخر تقديم الوثائق اللازمة للتحقيق. وتدرس السلطات اتخاذ إجراءات قانونية، أو حتى تشكيل هيئة محلفين كبرى، إذا لم تُقدّم المعلومات المطلوبة في الوقت المحدد.

تُعد هذه القضية جزءًا من سياق أوسع من الجدل المحيط بعمليات الهجرة في مينيسوتا، حيث تخضع بالفعل عدة حوادث حديثة تورط فيها عملاء فيدراليون للتحقيق.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.