يدعو ميلوني حلف الناتو إلى تعديل أولوياته العسكرية في مواجهة أشكال الحرب الجديدة
يدعو ميلوني حلف الناتو إلى تعديل أولوياته العسكرية في مواجهة أشكال الحرب الجديدة

رئيس الوزراء الإيطالي جيورجيا ميلوني حثت الدول الأعضاء في حلف الناتو على مراجعة نهجها في الإنفاق الدفاعي، بحجة أن الأولويات العسكرية يجب أن تتطور مع التحول السريع للصراعات الحديثة.

أشارت وزيرة الخارجية الإيطالية، في كلمتها أمام البرلمان، إلى أن إيطاليا تعتزم زيادة إنفاقها على الدفاع والأمن إلى نحو 2,8% من ناتجها المحلي الإجمالي بحلول عام 2026، مقارنةً بمستوى أقل في العام السابق. وتأتي هذه الزيادة في إطار التزاماتها داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، كما أنها تعكس جهوداً وطنية لتعزيز القدرات العسكرية للبلاد.

ووفقاً لها، فإن جزءاً كبيراً من هذه الزيادة سيأتي من وظائف تتعلق بالأمن الداخلي، بما في ذلك بعض مهام الشرطة، مما يسمح لروما بالتكيف مع قواعد الميزانية الخاصة بالحلف الأطلسي.

مع ذلك، حذّرت الزعيمة الإيطالية من النظرة التبسيطية المفرطة للإنفاق العسكري، والتي تركز فقط على الأهداف العددية. فهي تعتقد أن الحرب في أوكرانيا قد أظهرت أن الصراعات المعاصرة تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة والأقمار الصناعية واستغلال البيانات، بدلاً من المعدات التقليدية وحدها.

وأكدت بشكل خاص أن أنظمة الأسلحة باهظة الثمن يمكن تحييدها بتقنيات أقل تكلفة بكثير، مما يوضح عدم التوازن المتزايد بين التكلفة والفعالية في ساحة المعركة.

وفي هذا السياق، تدعو جورجيا ميلوني الحلفاء الغربيين إلى إعادة النظر في استثماراتهم العسكرية من خلال إعطاء المزيد من الأهمية للتقنيات الناشئة، مثل قدرات الأقمار الصناعية والأنظمة المستقلة.

يأتي هذا الموقف في الوقت الذي تناقش فيه دول الناتو بانتظام التزاماتها المالية تجاه الدفاع، في سياق دولي يتسم بالحرب في أوكرانيا وتصاعد التوترات مع روسيا.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.