أرسلت ميلانيا ترامب، ممثلةً بمحاميها أليخاندرو بريتو، رسالةً إلى هانتر بايدن تطالبه فيها بالتراجع فورًا عن تعليقاته في مقابلة على يوتيوب. في المقابلة، ادعى نجل الرئيس جو بايدن أن جيفري إبستين، المدان بالتحرش بالأطفال، عرّف ميلانيا ترامب على... دونالد ترامبووفقا للسيدة الأولى، فإن هذه الادعاءات هي "كاذبة، تشهيرية، مهينة، مضللة وتحريضية" وكان من شأنه أن يسبب له "خسارة مالية وأضرار جسيمة لسمعته". Brito exigeait que بايدن publie une rétractation complète et équitable, assortie d’excuses publiques, avant le 7 août à 17 heures, sous peine d’une action en justice réclamant plus d’un milliard de dollars de dommages et intérêts.
التصريح الذي أثار العاصفة
وفي المقابلة الأولية، قال هانتر بايدن: عرّف إبستاين ميلانيا على ترامب. العلاقة بينهما واسعة وعميقة. كما استشهد بكاتب السيرة الذاتية مايكل وولف كمصدر، وأشار إلى أن مقالًا نُشر في صحيفة نيويورك تايمز عام ٢٠١٩ ذكر أن إبستين ادعى أنه هو من عرّف دونالد ترامب على ميلانيا. وسرعان ما انتشرت هذه التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي وفي العديد من وسائل الإعلام الدولية، مما أثار جدلًا حادًا في البيت الأبيض.
رفض هانتر بايدن القاطع
وعندما سُئل مرة أخرى في 14 أغسطس/آب من قبل الصحفي أندرو كالاهان، رفض هانتر بايدن أي فكرة للتراجع: "أف لهذا، هذا لن يحدث." وبحسب قوله فإن تهديدات ميلانيا ترامب مجرد"محاولة تدمير متعمد"يزعم أن هذا ليس تشهيرًا، بل إعادة صياغة لمعلومات يقول إنه قرأها وسمعها في وسائل الإعلام. حتى أن هانتر بايدن أشار إلى أنه يفكر في مقاضاة الزوجين الرئاسيين، معتقدًا أن تعليقاتهما تندرج ضمن نطاق النقاش العام وحرية التعبير.
الرواية الرسمية للزوجين ترامب
لسنوات عديدة، احتفظ دونالد وميلانيا ترامب برواية مختلفة عن لقائهما. ويذكران أنهما التقيا عام ١٩٩٨ خلال أسبوع الموضة في نيويورك، حيث عرّفهما وكيل عارضات الأزياء باولو زامبولي. وقد سبق لميلانيا ترامب أن روت هذه الحادثة في مقابلات، منها في مجلة هاربرز بازار عام ٢٠١٦، وفي مذكراتها المنشورة عام ٢٠٢٤. في ذلك الوقت، كان دونالد ترامب منفصلاً عن زوجته الثانية، مارلا مابلز، وطلب رقم هاتف ميلانيا، التي رفضت إعطائه إياه لأنه كان لا يزال على علاقة بامرأة أخرى. بدأت علاقتهما بعد ذلك بوقت قصير، وأدت إلى زواجهما عام ٢٠٠٥.
ملف مشحون سياسيا للغاية
وتأتي هذه القضية في الوقت الذي يظهر فيه اسم جيفري إبستين بشكل منتظم في المناقشات العامة، ولا سيما من خلال طلبات الوصول إلى "أرشيفات إبستين" من قبل الصحفيين والبرلمانيين. من جانبه، يستغل هانتر بايدن هذا الجدل أيضًا لانتقاد بعض "النخب"، بما في ذلك شخصيات ديمقراطية مثل جورج كلوني، الذي يتهمه بالمساعدة في تخريب حملة والده الرئاسية لعام 2024. يضع الصراع بين نجل الرئيس والسيدة الأولى القضية الآن على الساحة القضائية والإعلامية والسياسية، مع محاكمة محتملة قد يكون لها تداعيات كبيرة مع اقتراب الانتخابات.