تظاهر عشرات الآلاف من الناس يوم السبت في شوارع مدريد للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي أضعفته سلسلة من فضائح الفساد التي تهز حكومته.
اجتذبت المظاهرة، التي نظمها حزب فوكس اليميني المتطرف على وجه الخصوص، حشداً كبيراً في العاصمة الإسبانية. ورفع المتظاهرون لافتات تطالب باستقالة الحكومة وتندد بالوضع السياسي الراهن في البلاد.
تحوّلت المظاهرة في بعض الأحيان إلى اشتباكات مع قوات الأمن. ووفقًا للسلطات، أُصيب سبعة ضباط شرطة على الأقل خلال هذه الأحداث. وحاولت مجموعة من المتظاهرين اختراق الحواجز التي أُقيمت حول مقر إقامة رئيس الحكومة.
على الرغم من هذه التوترات، سارت المظاهرة إلى حد كبير دون وقوع أعمال عنف كبيرة. وقد انتشرت قوات الأمن بكثافة في العديد من أحياء مدريد لمنع تصاعد الاشتباكات.
يتزايد الضغط السياسي على بيدرو سانشيز مع سعي المعارضة لاستغلال مزاعم الفساد الموجهة ضد أعضاء دائرته السياسية المقربة. وقد ساهمت هذه القضايا في تأجيج مناخ من الاستقطاب الحاد في إسبانيا لعدة أسابيع.
يوضح هذا الحراك الجديد مدى غضب جزء من السكان تجاه الحكومة الإسبانية، في سياق تصاعد التوترات السياسية مع اقتراب الانتخابات المقبلة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.