استعاد لولا الصدارة في استطلاعات الرأي ضد فلافيو بولسونارو بعد الكشف عن معلومات مثيرة للجدل.
استعاد لولا الصدارة في استطلاعات الرأي ضد فلافيو بولسونارو بعد الكشف عن معلومات مثيرة للجدل.

أظهر استطلاع جديد للرأي نُشر يوم الثلاثاء أن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يتقدم الآن على السيناتور فلافيو بولسونارو في نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، وذلك بسبب تأثير الكشوفات الأخيرة التي استهدفت المرشح اليميني.

بحسب استطلاع رأي أجرته مؤسسة أطلس إنتل بالتعاون مع بلومبيرغ، سيحصل لولا على 48,9% من الأصوات في جولة ثانية محتملة، مقابل 41,8% لفلافيو بولسونارو. إلا أن الاستطلاع السابق الذي أُجري في أبريل/نيسان أظهر تقارباً شديداً بين الرجلين، مع أفضلية طفيفة للسيناتور المحافظ.

في الجولة الأولى، يبدو أن لولا متقدم بفارق كبير بنسبة 47% من نوايا التصويت، متقدماً بفارق ملحوظ على فلافيو بولسونارو الذي حصل على 34,3%. أما المرشحون الآخرون الذين تم اختبارهم، فلا يزالون متأخرين بفارق كبير، ولا سيما روميو زيما، ورونالدو كايادو، ورينان سانتوس.

يأتي هذا التطور بعد نشر تحقيق من قبل وسائل الإعلام اعتراض البرازيل يزعمون أن فلافيو بولسونارو تفاوض على تمويل بقيمة 134 مليون ريال برازيلي من مالك بنك ماستر السابق دانيال فوركارو لإنتاج فيلم عن حياة والده، الرئيس السابق جاير بولسونارو.

رفض فلافيو بولسونارو جميع اتهامات ارتكاب مخالفات. وأكد وجود التمويل، لكنه صرّح بأنه مجرد "رعاية خاصة" دون أي مقابل سياسي أو مالي. في غضون ذلك، يُتهم دانيال فوركارو، المحتجز منذ مارس/آذار، بمحاولة رشوة مسؤول سابق في البنك المركزي البرازيلي، وهو اتهام ينفيه أيضاً.

من المقرر أن تجري البرازيل انتخاباتها الرئاسية في أكتوبر المقبل. وكما ينص عليه النظام الانتخابي البرازيلي، ستُجرى جولة ثانية إذا لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50% من الأصوات الصحيحة في الجولة الأولى.

أجرى استطلاع رأي أجرته شركة أطلس إنتل شمل 5032 شخصًا في الفترة ما بين 13 و18 مايو، بهامش خطأ يُقدّر بنقطة مئوية واحدة. ويؤكد هذا الاستطلاع الجديد الاستقطاب السياسي الحاد الذي يهيمن على الحملة الانتخابية في أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.