شنت أوكرانيا سلسلة أخرى من الضربات الجوية ليلاً على الأراضي الروسية، مستهدفة مصنعاً دفاعياً رئيسياً في منطقة فولغوغراد. وقد صرح الرئيس فولوديمير زيلينسكي وزعمت أن العملية استهدفت موقعًا ينتج أنظمة مدفعية ومكونات لقاذفات الصواريخ.
بحسب رئيس الدولة الأوكرانية، أصابت صواريخ فلامنغو الأوكرانية مصنع تيتان-باريكادي، مما تسبب في اندلاع حريق في الموقع الصناعي. ويُعتبر هذا المصنع مكوناً هاماً من مكونات الصناعات الدفاعية الروسية.
في غضون ذلك، أعلن جهاز الأمن الأوكراني أن طائراته المسيّرة هاجمت محطة ضخ النفط فيتوروفو بمنطقة فلاديمير الروسية للمرة الثانية هذا الشهر. ووفقًا للسلطات الأوكرانية، تُعدّ هذه المحطة مركزًا لوجستيًا حيويًا لنقل المنتجات البترولية إلى المستهلكين الروس وأسواق التصدير.
قدّم فولوديمير زيلينسكي هذه العمليات كجزء من استراتيجية ضغط طويلة الأمد ضد روسيا. وصرح على تطبيق تيليجرام قائلاً: "إن نطاق العقوبات طويلة الأمد التي تفرضها أوكرانيا يتسع باستمرار"، مضيفاً أن هذه الضربات ساهمت في تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق "سلام كريم".
على مدى عدة أشهر، كثّفت كييف هجماتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ على البنية التحتية للطاقة ومواقع إنتاج الأسلحة الواقعة في عمق الأراضي الروسية. وتُقدّم أوكرانيا هذه العمليات كردٍّ على القصف الروسي المتكرر لكييف ومدن أوكرانية أخرى.
مع دخول الصراع عامه الخامس، يستمر القتال على امتداد أكثر من 1200 كيلومتر من الجبهة. وفي الوقت نفسه، تواصل روسيا شنّ موجات من الطائرات المسيّرة على المدن الأوكرانية وبنيتها التحتية بشكل شبه ليلي، مما يُؤجّج تصعيداً عسكرياً لا يبدو أنه سيخفّ.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.