شنت أوكرانيا سلسلة من غارات الطائرات المسيرة استهدفت البنية التحتية النفطية الروسية، بما في ذلك مصافي النفط، ومنشأة تخزين في شبه جزيرة القرم، وميناء استراتيجي على بحر البلطيق. وتأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد العمليات التي تستهدف موارد الطاقة في موسكو.
بحسب مسؤولين روس وأوكرانيين، استهدفت الضربات مصفاتين للنفط في منطقة سامارا، ومستودعاً للنفط في شبه جزيرة القرم، وميناءً للتصدير على بحر البلطيق. وتلعب هذه المنشآت دوراً محورياً في تمويل المجهود الحربي الروسي.
في منطقة لينينغراد، أفاد الحاكم ألكسندر دروزدينكو باندلاع حريق في ميناء فيسوتسك، لكن تمت السيطرة عليه. ويضم الميناء محطة تديرها مجموعة لوك أويل، تُستخدم لتصدير المنتجات البترولية مثل زيت الوقود والنفتا والديزل.
تُعدّ هذه الضربات جزءاً من استراتيجية أوسع نطاقاً تتبناها كييف بهدف إضعاف القدرات الاقتصادية واللوجستية لروسيا. وفي الأسابيع الأخيرة، كثّفت القوات الأوكرانية هجماتها على أهداف الطاقة، التي تقع أحياناً على بُعد آلاف الكيلومترات من خطوط المواجهة.
من خلال استهداف البنية التحتية النفطية، تسعى أوكرانيا إلى تقليل الإيرادات التي تمول ميزانية موسكو العسكرية، مع تعطيل سلاسل إمداد الوقود في الوقت نفسه.
يعكس هذا التصعيد في الضربات العميقة الطبيعة المتغيرة للصراع، الذي يتسم الآن بعمليات أكثر جرأة على الأراضي الروسية. وقد يؤدي ذلك أيضاً إلى مزيد من التوترات، حيث يواصل كلا الجانبين حرب استنزاف متعددة الأوجه.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.