أوكرانيا ولاتفيا تبرمان اتفاقية استراتيجية بشأن الطائرات العسكرية بدون طيار
أوكرانيا ولاتفيا تبرمان اتفاقية استراتيجية بشأن الطائرات العسكرية بدون طيار

أعلن الرئيس الأوكراني يوم الثلاثاء أن أوكرانيا ولاتفيا وقعتا اتفاقية تعاون في مجال الطائرات بدون طيار. فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع مع رئيس الوزراء اللاتفي أندريس كولبيرجس على هامش قمة تجمع أوكرانيا ودول الشمال ودول البلطيق في تالين، إستونيا.

بحسب فولوديمير زيلينسكي، يهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز التعاون في مجالي الدفاع والإنتاج الصناعي المشترك. وأكد الزعيم الأوكراني أن الخبرة التي اكتسبتها بلاده في ساحة المعركة يمكن أن تسهم الآن في تحسين قدرات شركائها الأوروبيين.

لم تُعلن تفاصيل الاتفاقية للعموم. ومع ذلك، أشار رئيس الوزراء اللاتفي إلى أن هذا التعاون سيتيح لبلاده الاستفادة من الخبرة التكنولوجية الأوكرانية واستكشاف فرص الإنتاج المشترك في قطاع الطائرات المسيّرة.

قال أندريس كولبيرغس في مؤتمر صحفي: "يجب علينا حماية مجالنا الجوي، ولا أحد يعرف أفضل من أوكرانيا كيفية القيام بذلك". وأكد أيضاً أن الطائرات المسيّرة لعبت دوراً حاسماً في الصراع في أوكرانيا، وأنها مسؤولة عن جزء كبير من الخسائر التي تكبدتها القوات الروسية.

تسعى كييف منذ عدة أشهر إلى تحويل خبرتها في مجال حرب الطائرات المسيّرة إلى رصيد دبلوماسي وصناعي. وتثير التقنيات التي طورتها أوكرانيا اهتماماً متزايداً لدى العديد من الدول، سواء في أوروبا أو الشرق الأوسط، حيث بدأت عدة مناقشات للتعاون.

صرح رستم أوميروف بأن لاتفيا أصبحت سادس دولة تنضم إلى المبادرة الأوكرانية للتعاون الدولي في مجال الطائرات المسيّرة. وتهدف هذه المنصة إلى تطوير شراكات تكنولوجية وصناعية حول هذه المعدات، التي باتت ضرورية في النزاعات المعاصرة.

أشار فولوديمير زيلينسكي الشهر الماضي إلى أن نحو عشرين دولة أبدت اهتماماً بإبرام اتفاقيات مع أوكرانيا بشأن الطائرات المسيّرة. ويُجسّد هذا التوجه رغبة كييف في تعزيز تحالفاتها والاستفادة من الخبرات المكتسبة منذ بداية الحرب.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.