تجمع أوكرانيا بين البشر والآلات والذكاء الاصطناعي لتسريع عملية إزالة الألغام
تجمع أوكرانيا بين البشر والآلات والذكاء الاصطناعي لتسريع عملية إزالة الألغام

في أوكرانيا، تتطور عمليات إزالة الألغام بسرعة مع دمج التقنيات الجديدة، في بلد لا تزال فيه مساحات شاسعة ملوثة بالألغام والذخائر غير المنفجرة بعد عدة سنوات من الحرب.

بالقرب من قرية ميروتسكه، تعمل فرق على تأمين ما تبقى من الغابات والحقول الخطرة، لا سيما في المناطق الواقعة شمال غرب كييف. وتُعد هذه العمليات ضرورية للسماح بعودة المدنيين واستئناف النشاط الزراعي.

يستخدم خبراء إزالة الألغام الآن حفارات يتم التحكم فيها عن بعد، وطائرات بدون طيار، وأنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تحديد المناطق الخطرة بدقة تقدر بنحو 70%. تعمل هذه الأدوات على تسريع العمليات مع تقليل المخاطر التي تتعرض لها الفرق في الميدان.

ومع ذلك، لا يزال العمل اليدوي ضرورياً. وتواصل الفرق البشرية تقدمها ببطء، وهي مجهزة بأجهزة الكشف عن المعادن ومعدات الحماية الثقيلة، نظراً لتعقيد الأجهزة المتفجرة وعدم القدرة على التنبؤ بها.

تضطلع منظمات مثل "هالو ترست" بدور محوري في هذه الجهود. ووفقًا لخبراء أوكرانيين، لا تزال مساحة تقارب 132 ألف كيلومتر مربع من الأراضي ملوثة، وهي مساحة تعادل مساحة دول بأكملها مثل اليونان.

يعتقد الخبراء أن إزالة الألغام بالكامل من البلاد ستستغرق سنوات عديدة أخرى، حتى مع الاستعانة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.