خلال احتفالات يوم النصر، ندد رئيس البنتاغون بـ"غزو" أيديولوجي لأوروبا.
خلال احتفالات يوم النصر، ندد رئيس البنتاغون بـ"غزو" أيديولوجي لأوروبا.

أثار وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث جدلاً واسعاً يوم الجمعة بمقارنته بين التحديات الراهنة التي تواجهها أوروبا وإرث إنزال قوات الحلفاء في نورماندي. وخلال كلمته في احتفالات إحياء الذكرى الثانية والثمانين لإنزال النورماندي، أكد أن القارة تواجه "غزواً" من أيديولوجيات اعتبرها خطيرة.

بحسب هيغسيث، يجب على الدول الأوروبية إيلاء اهتمام أكبر لحماية حدودها والسيطرة على تدفقات الهجرة. ويعتقد أن هذه القضايا تشكل الآن تحديات كبيرة لاستقرار وهوية الدول الأوروبية.

ربط المسؤول الأمريكي رسالته بشكل مباشر بالتضحيات التي قدمتها قوات الحلفاء خلال عمليات الإنزال عام 1944. وأكد أن الدفاع عن القيم الغربية يتطلب يقظة مستمرة ضد التهديدات المعاصرة، سواء كانت أمنية أو سياسية أو أيديولوجية.

تتماشى هذه التصريحات مع موقف سياسي سبق أن تبناه الرئيس. دونالد ترامب ونائب الرئيس جيه دي فانس. وقد انتقد كلاهما بانتظام سياسات الهجرة في العديد من الدول الأوروبية وحذرا من عواقب الهجرة التي يعتبرانها غير خاضعة للرقابة الكافية.

تأتي تصريحات بيت هيغسيث في وقتٍ تُعدّ فيه قضايا الهجرة محوراً أساسياً في النقاشات السياسية للعديد من الدول الأوروبية. وقد عززت عدة حكومات مؤخراً إجراءات مراقبة الحدود، بينما لا تزال حكومات أخرى تدعو إلى نهج أكثر انفتاحاً في استقبال المهاجرين.

بربطه ذكرى يوم النصر بهذه القضايا المعاصرة، أعاد وزير الدفاع الأمريكي إشعال نقاش حساس بالفعل على جانبي المحيط الأطلسي. ومن المرجح أن تُؤجّج تصريحاته النقاشات حول الهجرة والسيادة الوطنية ومستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.