تُعرّض عملية إعادة التسلح التي يشنها حلف الناتو الميزانيات الأوروبية للضغوط.
تُعرّض عملية إعادة التسلح التي يشنها حلف الناتو الميزانيات الأوروبية للضغوط.

إن جهود الدول الأعضاء في حلف الناتو لزيادة إنفاقها العسكري تضع ضغطاً متزايداً على المالية العامة لعدة دول أوروبية، عشية قمة الحلف في أنقرة.

من المتوقع أن يسلط الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، الضوء في القمة على التقدم الذي أحرزته الدول الأعضاء في الوفاء بالتزاماتها بزيادة الإنفاق الدفاعي. ومع ذلك، لا يزال هذا التقدم متفاوتاً للغاية بين الدول.

بدافع من الرئيس الأمريكي دونالد ترامباتفق الأعضاء الـ 32 في التحالف في قمة العام السابق على زيادة إنفاقهم الدفاعي إلى 5٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، أي أكثر من ضعف المتوسط ​​المسجل في أوروبا وكندا في عام 2025.

منذ صدور هذا القرار، برزت مجموعتان داخل حلف الناتو. فمن جهة، تمكنت ألمانيا ودول الشمال الأوروبي وعدد من دول أوروبا الشرقية من توفير موارد مالية لتسريع عملية إعادة تسليحها. ومن جهة أخرى، تجد العديد من الاقتصادات الأوروبية الكبرى صعوبة في تمويل هذه الزيادة في الإنفاق العسكري.

تشير التقديرات إلى أن أعضاء الناتو الأوروبيين وكندا سيضيفون 258 مليار دولار إلى الإنفاق الدفاعي الإضافي بين عامي 2024 و2026. وفي حين أن هذه الاستثمارات تسمح للقادة الأوروبيين بإظهار التزامهم بتقاسم الأعباء العسكرية بشكل أكبر لواشنطن، فإنها تزيد أيضاً من حدة التوترات على الميزانيات الوطنية، التي تواجه بالفعل العديد من القيود الاقتصادية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.