تستعد الهند لشن هجوم اقتصادي في كندا برفقة 150 من كبار المديرين التنفيذيين.
تستعد الهند لشن هجوم اقتصادي في كندا برفقة 150 من كبار المديرين التنفيذيين.

سيقوم وزير التجارة الهندي بيوش غويال بزيارة كندا في الفترة من 25 إلى 27 مايو برفقة وفد يضم حوالي 150 من قادة الأعمال، وذلك في إطار مبادرة واسعة النطاق لإحياء وتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين.

خلال هذه الزيارة، من المقرر أن يلتقي الوفد الهندي مع قادة سياسيين كنديين، ورجال أعمال، وممثلين عن مجموعات صناعية في أوتاوا وتورنتو. وستركز المناقشات على الاستثمار والتجارة والقطاعات الاستراتيجية للتقنيات الجديدة والطاقة.

تسعى نيودلهي وأوتاوا حاليًا إلى إنعاش علاقاتهما الاقتصادية بعد فترة من التوترات الدبلوماسية التي أدت إلى تباطؤ المفاوضات التجارية الثنائية. ويحاول البلدان الآن إعادة بناء ديناميكية تعاون أكثر استقرارًا.

بحسب بيوش غويال، تأمل الهند في إبرام اتفاقية تجارة حرة مع كندا تشمل عدة قطاعات رئيسية، منها الطاقة والمعادن الحيوية وتصنيع الأغذية والتقنيات النظيفة. كما يمكن لقطاعي النسيج والجلود الهنديين الاستفادة من الفرص الجديدة في السوق الكندية.

خلال زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى نيودلهي في مارس الماضي، اتفقت الحكومتان على تسريع المناقشات نحو شراكة اقتصادية شاملة.

أكد الوزير الهندي على أهمية الاستثمارات الكندية في الهند، والتي تُقدر بنحو 100 مليار دولار، لا سيما من خلال صناديق التقاعد والشركات العاملة في البلاد. ويعمل حالياً نحو 600 شركة كندية في الهند، ويسعى البلدان إلى رفع هذا العدد إلى 1000 شركة.

تهدف الهند وكندا الآن إلى الوصول إلى 50 مليار دولار في التجارة الثنائية خلال السنوات الخمس المقبلة، حيث يسعى الاقتصادان إلى تعزيز التعاون في المجالات الاستراتيجية مثل الطاقة والزراعة والتعليم والتكنولوجيا.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.