بحسب مصادر مطلعة نقلتها رويترز، فإن الهند وروسيا تجريان محادثات متقدمة لتوقيع اتفاقية استراتيجية بشأن المعادن الحيوية، بما في ذلك الليثيوم والعناصر الأرضية النادرة.
سيغطي مشروع الاتفاقية عدة مجالات رئيسية، تشمل التنقيب عن المعادن، ومعالجة الموارد، والتعاون التكنولوجي. كما يخطط البلدان لتسهيل الاستثمارات بين شركاتهما لتعزيز شراكتهما في قطاع اكتسب أهمية استراتيجية بالغة.
بحسب مصادر، من الممكن توقيع الاتفاقية في غضون شهرين. وقال أحد المصادر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظراً لسرية المفاوضات: "لقد شاركنا مسودة الاتفاقية مع نظرائنا الروس".
تأتي هذه المبادرة في وقتٍ يتزايد فيه التنافس العالمي على المعادن الحيوية. يُعدّ الليثيوم والعناصر الأرضية النادرة أساسيين لبطاريات الكهرباء، وتقنيات الدفاع، وأشباه الموصلات، والبنية التحتية المتعلقة بتحوّل الطاقة.
سعت الحكومة الهندية لسنوات عديدة إلى تأمين إمداداتها من الموارد الاستراتيجية بهدف تقليل اعتمادها على الدول الأجنبية ودعم طموحاتها الصناعية. إلا أن محاولات نيودلهي لتطوير مشاريع التعدين في الخارج لم تحقق حتى الآن سوى نتائج محدودة.
وفي هذا السياق، يمكن للهند أيضاً إعادة النظر في مشروع الليثيوم الذي طورته شركة روساتوم في مالي، وفقاً للمصادر التي تمت مقابلتها.
تتولى وزارة المناجم قيادة المناقشات من الجانب الهندي. ولم تستجب السلطات الهندية ولا المسؤولون الروس، بمن فيهم وزارة الصناعة والتجارة الروسية ومكتب نائب رئيس الوزراء دينيس مانتوروف، لطلبات رويترز للتعليق.
يؤكد هذا التقارب بين الهند وروسيا رغبة كلا القوتين في تعزيز تعاونهما الاقتصادي على الرغم من التوترات الجيوسياسية الدولية والعقوبات الغربية التي تستهدف موسكو.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.