ليبيا: من الممكن إعادة تشغيل مصفاة رأس لانوف في غضون عام بعد توقف دام أكثر من عقد من الزمان.
ليبيا: من الممكن إعادة تشغيل مصفاة رأس لانوف في غضون عام بعد توقف دام أكثر من عقد من الزمان.

تعتزم ليبيا إعادة تشغيل مصفاة رأس لانوف النفطية خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر واثني عشر شهراً، وفقاً للمؤسسة الوطنية للنفط. ويهدف هذا التشغيل بالدرجة الأولى إلى تعزيز الإمدادات المحلية في بلد يعاني قطاع الطاقة فيه من اضطرابات حادة منذ سنوات عديدة.

أعلن رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، هذا الموعد النهائي خلال خطاب ألقاه في لندن، موضحاً أن الاستعدادات جارية بالفعل. يُذكر أن مصفاة رأس لانوف، أكبر مصفاة في البلاد بطاقة إنتاجية تبلغ 220 ألف برميل يومياً، متوقفة عن العمل منذ عام 2013.

يرتبط هذا التوقف المطوّل بنزاع تحكيمي بين المؤسسة الوطنية للنفط وشريكها الإماراتي في شركة تراستا، الشركة التي كانت تدير الموقع. وقد حال هذا النزاع القانوني والتعاقدي دون استئناف النشاط لأكثر من عقد من الزمان، في ظلّ حالة عدم استقرار سياسي متأصلة في ليبيا.

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، مع ذلك، أنها توصلت إلى اتفاق نهائي مع شركة تراستا لإنهاء شراكتها معها. ويسمح هذا الاتفاق لشركة النفط الليبية بالسيطرة الكاملة على مجمع رأس لانوف، وهي خطوة أساسية نحو إعادة تشغيل المصفاة.

بحسب مسعود سليمان، فقد تم تأمين التمويل اللازم لتجديد المنشأة. وتقدر تكلفة الصيانة بنحو 60 مليون دولار، وتؤكد اللجنة الأولمبية الوطنية أنها تمتلك الموارد البشرية والمعدات اللازمة لإنجاز العمل.

لا يزال قطاع النفط الليبي، المصدر الرئيسي لإيرادات البلاد، عرضةً للتوترات الداخلية. فمنذ سقوط معمر القذافي عام 2011، تتعرض البنية التحتية للطاقة لاضطرابات متكررة نتيجة الصراعات السياسية والاشتباكات المحلية. وفي الأسبوع الماضي فقط، اضطرت مصفاة الزاوية إلى تعليق عملياتها بسبب القتال الدائر في المناطق المجاورة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.