أحيا البابا ليو الرابع عشر، يوم الأحد، اليوم العالمي لحرية الصحافة، مندداً بالاعتداءات المتواصلة على حرية الإعلام، ومُشيداً بالصحفيين الذين استشهدوا أثناء تأدية واجبهم. وفي كلمة ألقاها من ساحة القديس بطرس المشمسة، خاطب البابا المؤمنين المجتمعين في الفاتيكان بعد صلاة التبشير الملائكي.
أكد البابا في خطابه على الأهمية الجوهرية للصحافة الحرة والمستقلة، كما سلط الضوء على التهديدات المتزايدة التي تواجه العاملين في مجال الإعلام حول العالم. وخصّ بالذكر الصحفيين الذين يخاطرون بحياتهم في مناطق النزاع لنقل المعلومات إلى الجمهور.
قدّم رئيس الكنيسة الكاثوليكية تعازيه الحارة للصحفيين الذين قُتلوا أثناء تأدية واجبهم، مستذكراً الثمن الباهظ الذي غالباً ما يُدفع في سبيل البحث عن الحقيقة. وتأتي تصريحاته في ظلّ تصاعد العنف والضغوط على وسائل الإعلام على الصعيد الدولي.
يهدف اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يُحتفل به سنوياً، إلى تعزيز حرية التعبير وإبراز الدور المحوري للإعلام في المجتمعات الديمقراطية. كما يُسلط الضوء على التحديات التي يواجهها الصحفيون، لا سيما في البلدان التي تُقيّد فيها الحريات الأساسية.
وهكذا دعا البابا ليو الرابع عشر إلى وعي جماعي بهذه القضايا، وحث القادة والمواطنين على الدفاع عن حرية الصحافة باعتبارها ركيزة أساسية لأي مجتمع حر.
يتماشى هذا البيان مع مواقف البابا الأخيرة بشأن القضايا الدولية الرئيسية، مؤكداً التزامه بالحقوق الأساسية وحماية الجهات الفاعلة في مجال المعلومات.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.