أفادت مصادر مقربة من الحركة بمقتل أكثر من 400 مقاتل من حزب الله منذ بدء الحرب الجديدة مع إسرائيل.
يمثل هذا التقييم أول تقدير شامل للخسائر التي تكبدتها الجماعة المسلحة اللبنانية منذ تكثيف العمليات العسكرية في أوائل مارس.
حتى الآن، لم يتواصل حزب الله إلا بشكل متقطع بشأن خسائره، دون تقديم رقم إجمالي رسمي.
من جانبه، يقدم الجيش الإسرائيلي حصيلة أعلى، مدعياً أنه قتل ما لا يقل عن 700 مقاتل، من بينهم العديد من أعضاء قوة رضوان، وهي الوحدة النخبوية للحركة.
كما أن للصراع تكلفة بشرية باهظة على لبنان بأكمله.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، فقد أسفرت الغارات والعمليات البرية الإسرائيلية عن مقتل ما لا يقل عن 1142 شخصاً.
وتشمل قائمة الضحايا 122 طفلاً و83 امرأة و42 من أفراد الطاقم الطبي.
ومع ذلك، فإن السلطات لا تميز بين المدنيين والمقاتلين في هذا التقييم.
وتشهد هذه الأرقام على شدة الاشتباكات وحجم الخسائر البشرية.
كما توضح هذه الأمثلة صعوبة وضع تقييمات دقيقة في سياق الحرب.
إن المواجهة بين إسرائيل وحزب الله هي جزء من تصعيد إقليمي أوسع نطاقاً.
ويزيد ذلك من المخاوف من صراع طويل الأمد في الشرق الأوسط.
قد يؤدي تطور الوضع على الأرض إلى زيادة عدد القتلى في الأيام المقبلة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.