لبنان وإسرائيل: نواف سلام يُضعف الآمال في عقد قمة، رغم الضغوط الدولية
لبنان وإسرائيل: نواف سلام يُضعف الآمال في عقد قمة، رغم الضغوط الدولية

اعتبر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن التفكير في عقد اجتماع رفيع المستوى بين لبنان وإسرائيل سابق لأوانه، مما بدد الآمال في تحقيق انفراجة دبلوماسية سريعة وسط تصاعد التوترات الإقليمية. ويأتي هذا التصريح في الوقت الذي صرّح فيه مسؤولون دوليون، من بينهم دونالد ترامبأثارت مؤخراً إمكانية حدوث مثل هذا الاندماج.

أكد نواف سلام، في تصريحات نقلتها الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، أن أي أمل في الحوار يجب أن يستند أولاً إلى تعزيز حقيقي لوقف إطلاق النار. وأضاف أن هذا الشرط ضروري قبل فتح أي نقاشات جديدة بين الممثلين اللبنانيين والإسرائيليين، لا سيما في سياق الاجتماعات المقررة في واشنطن.

على أرض الواقع، لا يزال الوضع هشاً. فرغم إعلان وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في 16 أبريل/نيسان، لا تزال الأعمال العدائية مستمرة في جنوب لبنان، حيث تندلع اشتباكات متكررة بين إسرائيل وحزب الله، الحركة المدعومة من إيران. هذا الوضع غير المستقر يعقد أي محاولة لإحياء العلاقات الدبلوماسية.

أكد رئيس الوزراء اللبناني مجدداً أن الحد الأدنى لمطلب بيروت هو وضع جدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي. ويعكس هذا المطلب الموقف اللبناني الرسمي في صراع اتسم بعقود من التوتر والمواجهة.

منذ اندلاع الأعمال العدائية في أوائل مارس/آذار، عقب إطلاق حزب الله صواريخ دعماً لإيران، انخرطت السلطات اللبنانية، بقيادة نواف سلام والرئيس جوزيف عون، في اتصالات غير مسبوقة مع إسرائيل. إلا أن هذه الخطوات تعكس انقسامات داخلية عميقة في لبنان، لا سيما بين حزب الله ومعارضيه السياسيين.

في هذا السياق غير المؤكد، لا تزال احتمالات عقد اجتماع رسمي بين كبار قادة البلدين تبدو بعيدة، على الرغم من الدعوات إلى خفض التصعيد واستئناف الحوار من جانب المجتمع الدولي.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.