إدارة الرئيس دونالد ترامب وتخطط إيران لطرد عدد من المواطنين الإيرانيين، بالإضافة إلى مهاجرين من دول أخرى، إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، وذلك وفقاً لمعلومات حصلت عليها رويترز من محاميين ومسؤول مطلع على القضية.
واجهت جمهورية أفريقيا الوسطى، إحدى أفقر دول العالم، سنوات من عدم الاستقرار السياسي والعنف المسلح وأزمة إنسانية مستمرة. وعلى الرغم من هذه الظروف، أفادت التقارير أن سلطات البلاد وافقت على استقبال هؤلاء الأفراد المطرودين.
بحسب المصادر المذكورة، من المتوقع أن تقل الرحلة الأولى مواطنين إيرانيين وسوريين وأفغان. ويُقال إن من بين الإيرانيين ناشطاً مؤيداً للديمقراطية، ويزعم محاميه أنه قد يواجه مخاطر خاصة في حال ترحيله.
وتُعد هذه المبادرة جزءًا من سياسة الهجرة المعززة التي تتبعها إدارة ترامب، والتي تسعى إلى تسريع عمليات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، بما في ذلك إلى دول ثالثة ليست دولهم الأصلية.
تتابع منظمات حقوق الإنسان هذه القضية عن كثب، وتعرب عن قلقها إزاء نقل الأشخاص إلى دولة تواجه تحديات أمنية واقتصادية خطيرة. كما يعتقد العديد من الخبراء القانونيين أن عمليات الطرد هذه قد تثير تساؤلات حول احترام الحماية الممنوحة لطالبي اللجوء والمعرضين لخطر الاضطهاد في بلدانهم الأصلية.
لم تُفصح السلطات الأمريكية ولا حكومة وسط أفريقيا بعدُ عن تفاصيل بنود هذا الاتفاق. وقد تُواجه القضية طعونًا قانونية في الأيام المقبلة، حيث يسعى محامو المهاجرين المعنيين إلى منع ترحيلهم.
يأتي هذا القرار وسط توترات مستمرة بين واشنطن وطهران، في حين لا تزال المناقشات حول سياسة الهجرة الأمريكية في صميم الأحداث السياسية الحالية في الولايات المتحدة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.