أجلت الولايات المتحدة وكندا افتتاح جسر جوردي هاو بعد اعتراضات من ترامب
أجلت الولايات المتحدة وكندا افتتاح جسر جوردي هاو بعد اعتراضات من ترامب

تم تأجيل افتتاح جسر جوردي هاو الدولي الجديد، الذي من المقرر أن يربط ديترويت في الولايات المتحدة بوندسور في كندا، بعد اعتراضات أثارها الرئيس الأمريكي. دونالد ترامب، وفقًا للتقارير الصادرة يوم الخميس.

كان من المقرر افتتاح هذا المشروع الضخم للبنية التحتية، الذي تبلغ قيمته 4,7 مليار دولار، رسمياً في حفل هذا الأسبوع. إلا أن السلطات الأمريكية والكندية أعلنتا اتفاقهما على تأجيل الافتتاح لحل بعض القضايا العالقة.

أشارت هيئة جسر وندسور-ديترويت إلى أن البلدين يواصلان مناقشاتهما لحل هذه القضايا المتبقية قبل وضع الجسر في الخدمة.

يُعتبر جسر جوردي هاو مشروعاً استراتيجياً للتجارة في أمريكا الشمالية. ومن المتوقع أن يُحسّن بشكل كبير تدفق البضائع بين الولايات المتحدة وكندا، لا سيما من خلال تقليل أوقات انتظار الشاحنات على الحدود وخفض تكاليف الخدمات اللوجستية للشركات.

بحسب وكالة رويترز، هدد دونالد ترامب في وقت سابق من هذا العام بعرقلة افتتاح الجسر وسط نزاعات تجارية بين واشنطن وأوتاوا. ويأتي هذا الأمر أيضاً في ظل مزاعم بأن مالك جسر منافس يمارس ضغوطاً للتأثير على القرارات المتعلقة بهذا المشروع الجديد.

رد عمدة وندسور، درو ديلكنز، قائلاً إن كندا تريد أن ترى المشروع مكتملاً، مع التأكيد على أنه لا ينبغي لبلاده أن تستسلم للضغوط للحصول على الموافقة النهائية على الافتتاح.

يُعد الجسر، الذي سمي تكريماً لأسطورة هوكي الجليد الكندي جوردي هاو، أحد أهم مشاريع الحدود التي تم تنفيذها بين البلدين منذ عدة عقود.

يواصل المسؤولون على جانبي الحدود المفاوضات لتحديد موعد افتتاح جديد، بينما ينتظر مجتمع الأعمال بفارغ الصبر تدشين هذا الرابط الاستراتيجي بين أكبر شريكين تجاريين في أمريكا الشمالية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.