تحذر الولايات المتحدة من تصاعد الهجمات الإلكترونية المنسوبة إلى قراصنة إيرانيين يستهدفون البنية التحتية الحيوية، وسط تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران.
ووفقًا للعديد من وكالات الأمن السيبراني والاستخبارات وإنفاذ القانون الأمريكية، فإن هذه الهجمات تستهدف على وجه التحديد الأنظمة الصناعية الحساسة، مثل وحدات التحكم المنطقية القابلة للبرمجة وأجهزة التحكم الإشرافية المستخدمة للتحكم في البنية التحتية الحيوية.
تُستخدم هذه الأجهزة، التي غالباً ما تكون متصلة بالإنترنت، للتحكم في شبكات الطاقة والمنشآت الصناعية وأنظمة النقل. ويمكن استغلال ثغراتها الأمنية لإحداث اضطرابات كبيرة. وتشير السلطات إلى أن بعض الهجمات قد أسفرت بالفعل عن انقطاعات في الخدمات وخسائر مالية.
تعتقد أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن هذه العمليات تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد ردًا على الحرب الدائرة مع إيران. ويُعدّ هذا التصعيد في الصراع السيبراني جزءًا من مواجهة أوسع نطاقًا، حيث أصبحت البنية التحتية الرقمية هدفًا استراتيجيًا.
يأتي هذا التحذير في الوقت الذي... دونالد ترامب صعّدت إيران مؤخراً ضغوطها على طهران، مهددةً بعواقب وخيمة في حال فشل المفاوضات. وفي الوقت نفسه، لوّحت إيران بإمكانية استهداف المزيد من البنية التحتية في المنطقة، مما أثار مخاوف من تصعيد عسكري وسيبراني.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.