بدأ المحققون في نيو مكسيكو يوم الاثنين بتفتيش مزرعة جيفري إبستين السابقة كجزء من تحقيق متجدد في الأنشطة المزعومة للممول الأمريكي المتهم بالاعتداء الجنسي على القاصرين.
كان العقار، الذي يقع على بعد حوالي 48 كيلومترًا جنوب سانتا فيه، أحد الأماكن التي اتُهم فيها إبستين وبعض شركائه باستغلال وإساءة معاملة الشابات والفتيات.
يأتي هذا البحث بعد أن قرر المدعي العام لولاية نيو مكسيكو، راؤول توريز، الشهر الماضي إعادة فتح التحقيق في الأنشطة الإجرامية المزعومة للممول في المزرعة المعزولة.
يأتي هذا القرار عقب نشر وزارة العدل الأمريكية في يناير/كانون الثاني وثائق جديدة. ومن بين الاتهامات المذكورة، الادعاء بأن إبستين أمر بدفن جثتي فتاتين أجنبيتين صغيرتين في تلال قريبة من العقار.
أشار النائب العام في بيان له إلى أن السلطات ستواصل تحقيقاتها وستُطلع الجمهور على النتائج عند الاقتضاء. كما أكد لهم أن الهدف لا يزال دعم الضحايا والكشف عن الحقائق.
توفي جيفري إبستين، الممول الأمريكي المتهم بالاتجار الجنسي بالقاصرين، عام 2019 في سجن فيدرالي بنيويورك أثناء انتظاره المحاكمة. ورغم أن وفاته صُنفت رسمياً على أنها انتحار، إلا أنها لم تُنهِ التحقيقات في شبكته والأماكن المرتبطة بأنشطته.