أعلنت مانيلا، الأربعاء، أن الزعيم الفيتنامي تو لام سيقوم بزيارة دولة إلى الفلبين الأسبوع المقبل، في اجتماع يهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية والأمنية بين البلدين. وتأتي هذه الزيارة في وقت يسعى فيه الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن إلى توطيد تحالفات بلاده الإقليمية وسط تصاعد التوترات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
سيستقبل فرديناند ماركوس الابن الرئيس الفلبيني لام، رئيس فيتنام ورئيس الحزب الشيوعي الفيتنامي، في زيارة تستغرق يومين من المقرر عقدها في الفترة من 31 مايو إلى 1 يونيو. ومن المتوقع أن تركز المناقشات على التجارة والأمن والتعاون البحري، وفقًا لبيان صادر عن مكتب الرئاسة الفلبينية.
تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية مانيلا لتوسيع شبكة شراكاتها الأمنية، لا سيما في ظلّ تنامي النفوذ الصيني في المنطقة. وقد أجرت الفلبين، حليفة الولايات المتحدة، مؤخرًا أكبر مناوراتها العسكرية متعددة الأطراف حتى الآن، ما يُجسّد رغبتها في تعزيز قدراتها الدفاعية.
على الرغم من تداخل المطالبات الإقليمية بين فيتنام والفلبين في بحر الصين الجنوبي، إلا أن العلاقات بين البلدين لا تزال ودية بشكل عام. التوترات محدودة، بل إن قواتهما الساحلية أجرت أول مناورات مشتركة بينهما في عام 2024، في مؤشر على تقارب عملياتي غير مسبوق.
إلا أن كلا البلدين يشتركان في نزاعات طويلة الأمد مع بكين، التي تدّعي سيادتها على معظم بحر الصين الجنوبي. وفي السنوات الأخيرة، أبلغ خفر السواحل الفيتنامي والفلبيني عن حوادث تورطت فيها سفن صينية، مما زاد من المخاوف الأمنية في المنطقة.
قبل وصوله إلى مانيلا، من المقرر أن يزور تو لام تايلاند يوم الأربعاء، ثم سنغافورة يوم الجمعة، حيث سيلقي الكلمة الافتتاحية في حوار شانغريلا، وهو مؤتمر أمني سنوي هام. وكان الزعيم الفيتنامي قد التقى أيضاً بالرئيس الصيني. شى جين بينغ في أبريل، خلال أول رحلة له إلى الخارج منذ توليه منصب رئيس الدولة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.