تقوم المملكة المتحدة بنشر سفينة حربية في الشرق الأوسط استعداداً لمهمة في مضيق هرمز.
تقوم المملكة المتحدة بنشر سفينة حربية في الشرق الأوسط استعداداً لمهمة في مضيق هرمز.

أعلنت المملكة المتحدة عن نشر المدمرة إتش إم إس دراغون في الشرق الأوسط كجزء من الاستعدادات لمهمة متعددة الجنسيات محتملة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، الذي يقع في قلب التوترات المتعلقة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

كانت سفينة الدفاع الجوي "إتش إم إس دراغون" قد نُشرت بالفعل في شرق البحر الأبيض المتوسط ​​في مارس/آذار للمساعدة في حماية قبرص بعد بدء النزاع. وقد قررت لندن الآن إعادة تموضع السفينة بالقرب من الخليج.

ووفقاً لوزارة الدفاع البريطانية، فإن هذا الانتشار هو جزء من التخطيط الذي يتم تنفيذه بالاشتراك مع فرنسا لإعداد تحالف دولي مستقبلي مكلف باستعادة أمن حركة الملاحة البحرية في هذه المنطقة الاستراتيجية.

عززت باريس وجودها العسكري في المنطقة بإرسال قوة بحرية إلى جنوب البحر الأحمر. ويعمل البلدان على وضع خطة لضمان مرور السفن التجارية بأمان حال استقرار الأوضاع.

سيتطلب المشروع التنسيق مع إيران، في حين أعربت عشرات الدول بالفعل عن اهتمامها بالمشاركة في هذه المهمة الأمنية.

تأتي هذه المبادرة في الوقت الذي يبدو فيه أن واشنطن وطهران تتحركان ببطء نحو خفض محتمل للتصعيد بعد عشرة أسابيع من الحرب، على الرغم من أن الاشتباكات والتوترات لا تزال مرتفعة في الخليج.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.