يعاني ملك كمبوديا من سرطان البروستاتا ويتلقى العلاج في الصين.
يعاني ملك كمبوديا من سرطان البروستاتا ويتلقى العلاج في الصين.

أعلن ملك كمبوديا، نورودوم سيهاموني، أنه مصاب بسرطان البروستاتا ويتلقى حالياً العلاج الطبي في الصين.

في بيان رسمي، أشار الملك البالغ من العمر 72 عاماً إلى تشخيص إصابته بالمرض بعد إجراء فحوصات شاملة في أحد مستشفيات بكين. وبناءً على توصية أطبائه، قرر تمديد إقامته في العاصمة الصينية لمدة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر.

وقال مخاطباً الشعب الكمبودي مباشرة لإبلاغهم بحالته الصحية: "لقد تأكدت إصابتي حالياً بسرطان البروستاتا".

اعتلى نورودوم سيهاموني العرش عام 2004، بعد تنازل والده، نورودوم سيهانوك، الشخصية التاريخية البارزة في البلاد. وعلى عكس سلفه، فإن دوره شرفي في جوهره ضمن نظام سياسي هيمن عليه لفترة طويلة رئيس الوزراء السابق هون سين.

قبل توليه العرش، كان الملك قد سلك مساراً فنياً، لا سيما في تدريس الرقص والباليه، بعد دراسته في أوروبا.

يأتي هذا الإعلان في وقت تلعب فيه الملكية الكمبودية دوراً رمزياً هاماً، على الرغم من أن السلطة التنفيذية لا تزال مركزة في أيدي الحكومة.

لم يتم تقديم أي تفاصيل أخرى حول تطور المرض، لكن السلطات لم تذكر أي تأثير فوري على سير عمل المؤسسات.

يهدف بيان الملك إلى طمأنة الشعب مع إظهار شفافية غير معتادة فيما يتعلق بالحالة الصحية للملك.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.