تحدث رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم الاثنين لمناقشة سبل منع امتداد الصراع إلى الشرق الأوسط، وفقًا لما ذكره مكتب رئيس الوزراء الكندي.
وخلال اللقاء، ناقش الزعيمان الجهود الدبلوماسية الجارية لخفض التوترات في المنطقة ومنع تصعيد أوسع للصراع، حيث لا تزال الاشتباكات التي تشمل إيران تثير قلق المجتمع الدولي.
تلعب قطر بانتظام دور الوساطة في العديد من الأزمات في الشرق الأوسط وتحافظ على علاقات دبلوماسية مع العديد من الجهات الفاعلة الإقليمية، مما يسمح لها بالتدخل في بعض مبادرات الحوار.
أما كندا، من جانبها، فتراقب عن كثب التطورات وتشارك في المناقشات الدولية التي تهدف إلى استقرار المنطقة والحد من مخاطر نشوب صراع أوسع.
يأتي هذا التبادل وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، والتي تتسم بتصاعد العمليات العسكرية وتزايد المخاوف بشأن تأثيرها على الأمن الإقليمي والعالمي.