رحب البابا ليو الرابع عشر بوقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين في الحرب التي تشمل إيران، ودعا في الوقت نفسه إلى استمرار المفاوضات للتوصل إلى حل دائم.
خلال لقائه العام في الفاتيكان، أعرب البابا عن ارتياحه لتهدئة الأوضاع، التي جاءت بعد أسابيع من التوترات الشديدة في الشرق الأوسط. وشدد على ضرورة تحويل هذه الهدنة إلى عملية سلام حقيقية.
قبل ساعات قليلة، انتقد البابا بشدة تهديدات الرئيس دونالد ترامب وفيما يتعلق بالسكان الإيرانيين، وصفهم بأنهم "غير مقبولين".
وقال: "لن ينهي الحرب إلا استئناف المفاوضات"، داعياً جميع الأطراف إلى إعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي.
منذ بداية الصراع، رسخ البابا نفسه كواحد من أكثر الأصوات انتقاداً للتصعيد العسكري، حيث يدعو بانتظام إلى وقف الأعمال العدائية والتوصل إلى حل سياسي.
يأتي هذا الموقف في الوقت الذي يحاول فيه المجتمع الدولي ترسيخ وقف إطلاق النار الهش، والذي يُنظر إليه على أنه فرصة لتجنب تصعيد الصراع.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.