وجه البابا ليو الثالث عشر نداءً رسمياً إلى قادة العالم لإنهاء ما وصفه بـ"جنون الحرب"، وذلك مع بدء المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
خلال صلاة أقيمت في كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان، ندد البابا بتصعيد الصراعات واستخدام المبررات الدينية لتبرير العنف.
ووجه رسالة واضحة إلى القادة السياسيين مباشرة: "توقفوا! لقد حان وقت السلام!"، داعياً إلى إعطاء الأولوية للحوار والوساطة على إعادة التسلح.
وتحدث البابا أيضاً عن معاناة السكان المدنيين، مستشهداً على وجه الخصوص بشهادات الأطفال الذين يعيشون في مناطق الحرب، واصفاً "الرعب واللاإنسانية" في الصراعات.
منذ بداية الأعمال العدائية التي شملت إيران، رسخ ليو الثالث عشر نفسه كصوت ناقد، داعياً مراراً وتكراراً إلى خفض التصعيد وإيجاد حل دبلوماسي.
يأتي تدخله في لحظة حاسمة، حيث تحاول مناقشات رفيعة المستوى إنهاء عدة أسابيع من الحرب، في جو من التوتر الشديد.
يؤكد هذا النداء الجديد من الفاتيكان على الدور الأخلاقي الذي تعتزم الكنيسة الكاثوليكية القيام به على الساحة الدولية، من خلال الدعوة إلى السلام في مواجهة وضع يعتبر غير مستقر بشكل متزايد.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.