حذر برنامج الأغذية العالمي من أن مساعداته الغذائية والتغذوية في الصومال قد تنقطع بحلول شهر أبريل بدون تمويل جديد، مما يعرض ملايين الأشخاص لتفاقم الجوع.
بحسب وكالة الأمم المتحدة، يواجه نحو 4,4 مليون صومالي انعداماً حاداً في الأمن الغذائي. ومن بينهم، يعاني ما يقرب من مليون شخص من جوع شديد، نتيجة لقلة مواسم الأمطار، واستمرار النزاعات، وتراجع التمويل الإنساني الدولي.
قال روس سميث، مدير قسم التأهب والاستجابة للطوارئ في برنامج الأغذية العالمي: "الوضع يتدهور بوتيرة مقلقة". وأكد أن العديد من الأسر قد استنفدت مواردها بالفعل، وهي على وشك الوقوع في أزمة أعمق.
واجهت الصومال صدمات مناخية متكررة لسنوات عديدة، بما في ذلك موجات جفاف طويلة ألحقت أضراراً بالغة بالمحاصيل وأدت إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية. وتتفاقم هذه الصعوبات بسبب انعدام الأمن والنزوح الجماعي للسكان، مما يزيد من هشاشة أوضاع الأسر.
يدعو برنامج الأغذية العالمي المانحين الدوليين إلى تعبئة أموال إضافية على وجه السرعة لتجنب انقطاع توزيع المواد الغذائية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تدهور سريع للوضع الإنساني في البلاد.