أضاف الاقتصاد الكندي 87,800 وظيفة في مايو/أيار، بينما انخفض معدل البطالة إلى 6,6%، وفقًا لبيانات صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية. وقد تجاوزت هذه الأرقام توقعات المحللين بكثير، الذين كانوا يتوقعون زيادة أقل بكثير في التوظيف واستقرارًا في معدل البطالة.
يمثل هذا الارتفاع أول خلق حقيقي للوظائف منذ بداية عام 2026، ويعوض ما يقرب من 80% من الخسائر المسجلة منذ يناير. كما يمثل أقوى انتعاش شهري في سوق العمل الكندي منذ أكتوبر 2025، مما يدل على تعافٍ أقوى من المتوقع في ظل بيئة اقتصادية غير مستقرة.
بحسب البيانات الرسمية، تتركز مكاسب الوظائف حصراً في الوظائف بدوام كامل، وهو مؤشر يُفسر عموماً على أنه إيجابي لاستقرار سوق العمل. علاوة على ذلك، انخفضت نسبة بطالة الشباب بمقدار 0,9 نقطة مئوية لتصل إلى 13,4%، مما يعكس تحسناً جزئياً في فرص العمل.
تتناقض هذه النتائج بشكلٍ حاد مع توقعات الاقتصاديين، الذين توقعوا استحداث حوالي 10,000 وظيفة، وبقاء معدل البطالة عند 6,9%، وهو أعلى مستوى له في ستة أشهر. وبذلك، تُظهر الأرقام المنشورة مرونةً غير متوقعة للاقتصاد الكندي رغم هشاشة البيئة الاقتصادية.
لأكثر من عام، تأثر سوق العمل الكندي بالتوترات التجارية، لا سيما تلك المتعلقة بالتعريفات الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة، فضلاً عن حالة عدم اليقين المستمرة المحيطة بالاستثمار والتوظيف. وعلى الرغم من هذه التحديات، تشير أحدث البيانات إلى انتعاش مؤقت في نشاط سوق العمل.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.