حلت حماس حكومتها في غزة لكنها احتفظت بالسيطرة على الأمن
حلت حماس حكومتها في غزة لكنها احتفظت بالسيطرة على الأمن

أعلنت حماس يوم الاثنين حل حكومتها بحكم الأمر الواقع في قطاع غزة، وقالت إنها مستعدة لنقل سلطتها إلى مجموعة من التكنوقراط الفلسطينيين، وذلك في إطار الجهود المبذولة لإحياء خطة السلام المدعومة من الولايات المتحدة والتي توقفت حالياً.

يُعد هذا القرار أحد العناصر الرئيسية لخطة الحكم لما بعد الحرب التي اقترحها الرئيس الأمريكي. دونالد ترامب بعد أن دخلت اتفاقية وقف إطلاق النار الهشة المبرمة مع إسرائيل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.

إلا أن الحركة الإسلامية أوضحت أن الوزارات ستواصل العمل بالمسؤولين الذين عينتهم، وأنها ستحتفظ بالسيطرة على الأمن وإنفاذ القانون في قطاعات غزة التي لا تزال تحت سلطتها.

أشار مجلس السلام الذي أنشأته إدارة ترامب للإشراف على الخطة إلى أنه أخذ علماً بهذا الإعلان، مع التأكيد على أن تقييمه سيستند إلى "الأفعال لا الوعود"، من أجل تلبية احتياجات سكان غزة.

لم ترد إسرائيل على الفور. وتتهم حماس الدولة اليهودية بانتهاك وقف إطلاق النار بشكل متكرر وعدم الالتزام بأحكام الخطة، التي تدعو إلى انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من غزة بالتزامن مع إلقاء حماس أسلحتها.

مع ذلك، لا تزال الحركة الفلسطينية ترفض نزع السلاح طالما استمرت إسرائيل في عملياتها العسكرية في القطاع. وبحسب مصادر طبية محلية، أسفرت غارة جوية إسرائيلية نُفذت يوم الاثنين عن مقتل خمسة أشخاص. وتؤكد إسرائيل أن غاراتها تستهدف التهديدات الصادرة عن الجماعات المسلحة.

بعد مرور أكثر من عامين ونصف على بدء الحرب التي اندلعت بسبب هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، لا يزال قطاع غزة مدمراً إلى حد كبير.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.