يشهد الخليج مرة أخرى حالة من التوتر: هجمات صاروخية، وشلل في مضيق هرمز، وتوقف المفاوضات.
يشهد الخليج مرة أخرى حالة من التوتر: هجمات صاروخية، وشلل في مضيق هرمز، وتوقف المفاوضات.

تصاعدت التوترات مجدداً في الخليج يوم الأربعاء، مع ورود أنباء عن هجمات صاروخية استهدفت الكويت، في حين بدت المحادثات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة في طريق مسدود على الرغم من الجهود المبذولة في الأسابيع الأخيرة لإنهاء الصراع.

أعلن الجيش الكويتي أن أنظمة دفاعه الجوي اعترضت عدة صواريخ وطائرات مسيرة اعتبرت معادية. من جانبها، أطلقت البحرين صفارات الإنذار وحثت السكان على الاحتماء. في غضون ذلك، زعمت الولايات المتحدة أنها أطلقت النار على ناقلة نفط متجهة إلى إيران.

أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم، الواقعة بالقرب من مضيق هرمز، وهو ممر مائي استراتيجي لتجارة الطاقة العالمية. وقد ظلت هذه المنطقة بؤرة توترات إقليمية لعدة أشهر.

تأتي هذه الحوادث الجديدة بعد أكثر من ثلاثة أشهر على الضربات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران. ورغم وقف إطلاق النار الهش، لا يزال الوضع متقلباً للغاية، ولا يزال مضيق هرمز مغلقاً إلى حد كبير أمام الملاحة، مما يعرقل التجارة الدولية.

أعلنت واشنطن وطهران الأسبوع الماضي عن توصلهما إلى اتفاق مبدئي يهدف إلى إنهاء النزاع. إلا أنه لم يتم توقيع أي وثيقة نهائية حتى الآن، ويبدو أن المفاوضات قد تباطأت بشكل ملحوظ.

أفادت وسائل إعلام إيرانية بانقطاع الاتصالات بين البلدين لعدة أيام. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومع ذلك، أكد أن المفاوضات مستمرة ولم يتم التخلي عنها.

إن غياب التقدم الدبلوماسي، إلى جانب استئناف الحوادث العسكرية في الخليج، يغذي المخاوف في المجتمع الدولي بشأن احتمال حدوث تصعيد إضافي في منطقة تعاني بالفعل من عدم استقرار عميق بسبب أشهر من المواجهة.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.