نفّذت الحكومة التشيلية أول رحلة ترحيل بموجب خطتها الجديدة للهجرة، في خطوة ملموسة نحو السياسة المتشددة التي وعد بها الرئيس خوسيه أنطونيو كاست. وتُجسّد هذه العملية التزام السلطات بتعزيز ضوابط الهجرة.
بحسب نائب وزير الداخلية ماكسيمو بافيز، أقلعت طائرة تقلّ 40 مواطناً أجنبياً من مدينة إيكويكي شمال بوليفيا. وقد أُعيد المرحّلون إلى بوليفيا وكولومبيا والإكوادور.
تُعد هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية أوسع لتشديد قواعد الهجرة منذ تولي الحكومة الجديدة السلطة في 11 مارس. وقال ماكسيمو بافيز: "هذه الرحلة، وهي الأولى في سلسلة طويلة، جزء من التزام وخطة لإصلاح الهجرة"، مضيفًا أن هذه الإجراءات سيتم تكثيفها الآن بطريقة مخططة.
من بين المرحّلين، تم ترحيل 15 شخصاً بموجب أوامر قضائية تتعلق بجرائم مثل السرقة أو جرائم المخدرات. أما الحالات الـ 25 الأخرى فتعود إلى مسائل إدارية، بما في ذلك مخالفات في وضعهم القانوني في البلاد.
لم تُحدد السلطات عدد رحلات الترحيل المُخطط لها شهرياً، لكنها أشارت إلى إمكانية أن يصبح هذا النوع من العمليات روتينياً. وقد تُثير هذه السياسة جدلاً واسعاً، إذ لا تزال إدارة الهجرة قضية حساسة في تشيلي، كما هو الحال في العديد من دول المنطقة.
من خلال هذه الرحلة الأولى، ترسل الحكومة التشيلية إشارة واضحة حول استعدادها لتطبيق نهج أكثر صرامة بشأن الهجرة، مع تعريض نفسها في الوقت نفسه لانتقادات محتملة بشأن الآثار الإنسانية والقانونية لهذه الإجراءات.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.