دعت النمسا، يوم الخميس، إسرائيل إلى وقف فوري لغاراتها التي تستهدف المناطق المدنية في لبنان، وسط تصاعد التوترات العسكرية. وجاء هذا البيان صادراً عن وزارة الخارجية النمساوية.
وفي بيان لها، طالبت فيينا بوقف العمليات ضد البنية التحتية المدنية، مع التأكيد على ضرورة حماية الجنود النمساويين المشاركين في مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في البلاد.
يمثل هذا البيان تحولاً ملحوظاً في موقف النمسا، التي تُعتبر تقليدياً من أكثر الدول دعماً سياسياً لإسرائيل داخل الاتحاد الأوروبي. ويعكس هذا البيان قلقاً متزايداً إزاء تصاعد الضربات الإسرائيلية في لبنان.
وُصفت القصفات الإسرائيلية الأخيرة بأنها الأخطر منذ استئناف الأعمال العدائية مع حزب الله المدعوم من إيران. ويأتي هذا التصعيد رغم الدعوات الدولية لتمديد الهدنة الأمريكية الإيرانية لتشمل لبنان.
نشرت النمسا نحو 160 جندياً ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، وهي مهمة تضم آلاف الأفراد المكلفين بدعم الاستقرار في جنوب البلاد. وتقدم هذه القوات دعماً لوجستياً أساسياً، يشمل النقل والصيانة وإعادة التموين.
في مواجهة الوضع المتدهور بسرعة، دعت عدة دول أوروبية، بما في ذلك فرنسا والمملكة المتحدة، إلى خفض التصعيد وتطبيق أوسع لوقف إطلاق النار الحالي.
وفي هذا السياق، يؤكد نداء فيينا على التوترات المتزايدة بين الضرورات الأمنية والاعتبارات الإنسانية، حيث يحاول المجتمع الدولي تجنب تصعيد الصراع في لبنان.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.