حذر المدير العام لمنظمة الاستخبارات الأمنية الأسترالية (ASIO)، مايك بورغيس، من تدهور البيئة الأمنية في البلاد، قائلاً إن أستراليا تواجه مزيجاً من التهديدات المتزايدة التعقيد من القوى الأجنبية ومجرمي الإنترنت والمتطرفين العنيفين.
خلال عرض التقييم السنوي للتهديدات الذي أجرته منظمة الأمن الأسترالية (ASIO)، أوضح بورغيس أن مستوى التهديد الإرهابي الرسمي لا يزال عند "محتمل". ومع ذلك، فقد جادل بأن هذا التصنيف لم يعد يعكس بشكل كامل حقيقة المخاطر التي تواجه البلاد.
تحدث رئيس المخابرات الأسترالية عن "تهديدات متزامنة ومتتالية ومتراكمة" للأمن القومي. وتشمل هذه التهديدات الهجمات الإلكترونية المدعومة من دول أجنبية، وأنشطة الأنظمة الاستبدادية، والتطرف عبر الإنترنت، وتصاعد العنف بدافع من الأيديولوجيات المتطرفة.
شهد العام الماضي عدة حوادث مقلقة في أستراليا. فقد اضطرت السلطات للتعامل مع هجمات حرق متعمد استهدفت شركات يملكها أفراد من الجالية اليهودية، وحادث إطلاق نار جماعي في سيدني، وعمليات تجسس إلكتروني مختلفة نُسبت إلى جهات أجنبية.
أكد مايك بورغيس أنه على الرغم من افتقار أجهزة الاستخبارات حاليًا إلى معلومات تشير إلى هجوم وشيك ومحدد، فإن المؤشرات العامة تدل على تزايد المخاطر. ويعتقد أن أعمال العنف ذات الدوافع السياسية باتت أكثر ترجيحًا مما يوحي به مستوى الإنذار الحالي.
استجابةً لهذا التطور، تعمل السلطات الأسترالية على تعزيز قدراتها في مجال اليقظة والوقاية. وتعتقد وكالة الأمن الأسترالية (ASIO) أن انتشار التهديدات الهجينة وعدم الاستقرار الجيوسياسي العالمي يستلزمان التكيف المستمر للتدابير الأمنية لحماية البلاد من مخاطر متزايدة التنوع.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.