يتهم حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) أجهزة المخابرات الألمانية بالعمل لصالح الحكومة قبيل انتخابات شديدة التوتر.
يتهم حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) أجهزة المخابرات الألمانية بالعمل لصالح الحكومة قبيل انتخابات شديدة التوتر.

قبل أشهر قليلة من الانتخابات الإقليمية الحاسمة في ألمانيا، شنّ حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني المتطرف هجوماً جديداً على أجهزة الاستخبارات الداخلية. واتهم مرشحه في ولاية ساكسونيا-أنهالت، أولريش سيغموند، السلطات الأمنية يوم الخميس بأنها تُستخدم لأغراض سياسية لمراقبة المعارضة وإضعافها.

خلال فعالية انتخابية في ماغديبورغ، أكد أولريش سيغموند أن المكتب الاتحادي لحماية الدستور (BfV) يُساء استخدامه ضد معارضي الحكومة. وجادل بأن على الوكالة التركيز على مهمتها في حماية النظام الدستوري بدلاً من مراقبة المعارضة السياسية.

يُعتبر مرشح حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) أحد أبرز شخصيات الحزب قبيل الانتخابات الإقليمية المقررة في السادس من سبتمبر/أيلول في ولاية ساكسونيا-أنهالت. وتحظى هذه الانتخابات بمتابعة دقيقة في ألمانيا، إذ قد تُتيح لحزب البديل من أجل ألمانيا قيادة حكومة إقليمية للمرة الأولى.

تأتي تصريحات سيغموند وسط تصاعد التوترات بين حزب البديل من أجل ألمانيا وأجهزة الأمن الألمانية. وقد صنّفت سلطات الاستخبارات الداخلية المحلية فرع الحزب الإقليمي في ولاية ساكسونيا-أنهالت كمنظمة "يمينية متطرفة"، وهو تصنيف يرفضه قادته بشدة.

يلتزم مكتب حماية الدستور، التابع لوزارة الداخلية الاتحادية، قانوناً بالحياد السياسي. وتتمثل مهمته في رصد الأنشطة التي تُعتبر تهديداً للنظام الدستوري الألماني. ولم ترد الوزارة على الفور على الاتهامات التي وجهها مسؤول حزب البديل من أجل ألمانيا.

تُبرز هذه القضية الجدلية الأهمية السياسية لأجهزة الأمن في ألمانيا، حيث تتمتع الحكومات المحلية بصلاحيات واسعة في هذا المجال. ومع اقتراب الانتخابات، يُتوقع أن يكون النقاش حول دور أجهزة الاستخبارات ومراقبة الحركات السياسية من أكثر القضايا حساسية في الحملة الانتخابية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.