أعلن وزير التنمية الاقتصادية مكسيم ريشيتنيكوف في اجتماع حكومي مخصص لقطاع السياحة أن روسيا تهدف إلى استقبال 6,5 مليون سائح أجنبي بحلول نهاية عام 2026.
بحسب قوله، تُظهر الأشهر الأولى من العام زخماً مشجعاً، مع زيادة تقارب 37% في عدد الوافدين خلال الشهرين الأولين. إلا أنه حذر من إمكانية مراجعة هذه الأرقام نزولاً بدءاً من شهر مارس/آذار بسبب إغلاق المجال الجوي فوق الشرق الأوسط، الأمر الذي يُعقّد السفر الدولي.
بحلول عام 2025، شهدت روسيا نمواً في السياحة الخارجية، حيث بلغ عدد الزوار 5,8 مليون زائر، ما يمثل زيادة سنوية قدرها 13%. وتأمل السلطات في مواصلة هذا الزخم من خلال تنويع أسواقها المستهدفة.
تعوّل موسكو بشكل خاص على الدول الآسيوية لدعم هذا النمو. وتُعدّ الصين والهند والعديد من دول جنوب شرق آسيا من بين أولويات استراتيجية السياحة الروسية، في سياق إعادة تشكيل تدفقات التجارة الدولية.
في الوقت نفسه، تُتخذ إجراءات لتسهيل دخول الزوار الأجانب. ومن المقرر أن تدخل اتفاقية الإعفاء من التأشيرة مع المملكة العربية السعودية حيز التنفيذ في مايو، بينما يجري النظر في ترتيبات مماثلة أو مبسطة لدول مثل الهند وفيتنام وماليزيا والبحرين والكويت.
على الرغم من العقبات اللوجستية والجيوسياسية، فإن السلطات الروسية تُظهر بذلك استعدادها لتعزيز جاذبية البلاد وإنعاش السياحة الدولية بشكل مستدام.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.