أدرجت روسيا وزير الدفاع البريطاني السابق بن والاس على قائمة المطلوبين لديها في إطار تحقيق جنائي لم تُفصح السلطات الروسية عن طبيعته. وقد نقلت وسائل الإعلام الرسمية هذه المعلومات، مستندةً إلى قاعدة بيانات وزارة الداخلية الروسية.
لم تُنشر أي تفاصيل بشأن الاتهامات الموجهة إلى المسؤول البريطاني السابق. ويأتي هذا القرار وسط تصاعد التوترات بين لندن وموسكو منذ بداية الحرب في أوكرانيا.
شغل بن والاس منصب وزير الدفاع البريطاني حتى أغسطس 2023. وخلال فترة ولايته، كان أحد الداعمين الأوروبيين الرئيسيين للمساعدات العسكرية المقدمة لكييف بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022.
بعد مغادرته الحكومة، واصل دعوته العلنية لزيادة الدعم الغربي لأوكرانيا، وانتقد باستمرار العمليات العسكرية الروسية. هذه المواقف تجعله شخصيةً حساسةً للغاية في ظل التوترات الدبلوماسية بين البلدين.
وفي معرض تعليقه على القرار، صرّح بن والاس بأنه لم يتفاجأ بهذه الخطوة، التي اعتبرها مناورة سياسية من جانب الكرملين. وأكد أن هذا الإجراء جاء في وقت تواجه فيه روسيا، من وجهة نظره، صعوبات على الصعيدين الداخلي والدولي.
يوضح هذا الإعلان تصعيداً رمزياً جديداً في المواجهة الدبلوماسية بين موسكو والدول الغربية، على خلفية الحرب في أوكرانيا وتصلب العلاقات بين روسيا وخصومها الأوروبيين والأمريكيين.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.