أعلنت روسيا أنها أجرت تدريبات عسكرية في بحر البلطيق يومي 8 و9 يونيو، بينما يواصل حلف الناتو مناوراته البحرية واسعة النطاق "بالتوبس" في نفس المنطقة، والتي تعتبر الأهم هذا العام في هذه المنطقة الاستراتيجية.
أفادت وكالة أنباء إنترفاكس الروسية بأن البحرية الروسية أجرت تدريبات شملت إطلاق صواريخ غير موجهة، وقصفاً جوياً، وضربات صاروخية. وجرت هذه التدريبات في منطقة كالينينغراد، الجيب الروسي الواقع بين بولندا وليتوانيا، العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو).
شملت المناورات الروسية نحو عشر طائرات عسكرية، من بينها طائرات مقاتلة وقاذفات، بالإضافة إلى سفينتين حاملتين للصواريخ. وتُعتبر كالينينغراد، التي تضم مقر قيادة أسطول البلطيق الروسي، واحدة من أكثر المناطق عسكرة في روسيا.
في الوقت نفسه، يُجري حلف شمال الأطلسي (الناتو) مناورات "بالتوبس"، التي انطلقت في 4 يونيو/حزيران ومن المقرر أن تستمر حتى 20 يونيو/حزيران. وتجمع هذه المناورات نحو 6.000 عسكري، ونحو 20 سفينة، وقوات من 15 دولة حليفة. والهدف منها هو تعزيز التعاون العسكري والقدرات العملياتية لأعضاء الحلف في منطقة البلطيق.
أصبح بحر البلطيق نقطة توتر رئيسية بين روسيا وحلف شمال الأطلسي منذ بداية الحرب في أوكرانيا. وقد عزز انضمام فنلندا والسويد مؤخراً إلى الحلف وجود الغرب حول هذا البحر الاستراتيجي، مما دفع موسكو إلى تكثيف أنشطتها العسكرية في المنطقة.
توضح هذه التدريبات المتزامنة التنافس المستمر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي في شمال أوروبا، حيث لا تزال العلاقات بين الجانبين متوترة بشكل خاص.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.