كشفت وكالة ناسا عن طاقم مهمة أرتميس 3 المقرر إطلاقها في عام 2027
كشفت وكالة ناسا عن طاقم مهمة أرتميس 3 المقرر إطلاقها في عام 2027

أعلنت وكالة ناسا عن تكوين طاقم مهمة أرتميس 3 القادمة، وهي خطوة رئيسية في برنامج الفضاء الأمريكي المصمم لاختبار التقنيات الأساسية لاستكشافات القمر المستقبلية.

ستضم المهمة أربعة رواد فضاء: الأمريكيون أندريه دوغلاس، وفرانك روبيو، وراندي بريسنيك، بالإضافة إلى الإيطالي لوكا بارميتانو، عضو وكالة الفضاء الأوروبية. ومن المقرر إطلاقها في عام 2027، على الرغم من عدم تحديد موعد دقيق حتى الآن.

تهدف هذه المهمة إلى إجراء تجربة رائدة للالتحام في مدار الأرض بين عدة مركبات فضائية. وسيتم اختبار مركبات الهبوط القمرية التي طورتها شركتا سبيس إكس، المملوكة لإيلون ماسك، وبلو أوريجين، التي أسسها جيف بيزوس، لأول مرة في الفضاء كجزء من عمليات بالغة التعقيد.

يعتقد مسؤولو البرنامج أن هذه الاختبارات ضرورية قبل استئناف الرحلات المأهولة إلى القمر. وستتيح لهم هذه الاختبارات على وجه الخصوص التحقق من قدرة الأنظمة المختلفة على العمل معًا في ظروف العالم الحقيقي.

سيقود المهمة راندي بريسنيك، وهو رائد فضاء مخضرم في وكالة ناسا يبلغ من العمر 58 عامًا. تم اختياره كرائد فضاء عام 2004، وقد أكمل بالفعل ثلاث رحلات فضائية وقضى ما يقارب 150 يومًا في المدار. كما أنه قام بأكثر من 32 ساعة من السير في الفضاء.

سيساهم كل من أندريه دوغلاس وفرانك روبيو ولوكا بارميتانو بخبراتهم في هذه المهمة، التي تمثل خطوة جديدة في طموحات الفضاء الأمريكية والدولية.

تهدف وكالة ناسا، من خلال برنامج أرتميس، إلى إقامة وجود بشري مستدام على سطح القمر خلال العقد القادم. كما تهدف التقنيات المطورة ضمن هذا الإطار إلى التحضير لرحلات استكشافية مستقبلية إلى المريخ.

وبالتالي، تمثل مهمة أرتميس 3 علامة فارقة مهمة لاستكشاف الفضاء، من خلال التحقق من صحة الأنظمة التي يمكن استخدامها في مغامرات بشرية عظيمة مستقبلية خارج مدار الأرض.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.