أدانت محكمة أوروبية قانون المجر المناهض للمثليين والمتحولين جنسياً، وهو ما يمثل انتكاسة كبيرة لبودابست.
أدانت محكمة أوروبية قانون المجر المناهض للمثليين والمتحولين جنسياً، وهو ما يمثل انتكاسة كبيرة لبودابست.

أصدرت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي حكماً يقضي بأن التشريعات المجرية التي تقيّد الوصول إلى محتوى مجتمع الميم تتعارض مع القانون الأوروبي. ويمثل هذا القرار انتكاسة كبيرة للمجر، ويعيد إشعال النقاش حول الحقوق الأساسية داخل الاتحاد.

بحسب محكمة العدل الأوروبية، تُسهم هذه القواعد في وصم وتهميش المثليين والمتحولين جنسياً، لا سيما من خلال تقييد الوصول إلى بعض المعلومات والمحتوى. وتعتبر المحكمة أن هذه الأحكام تنتهك مبادئ الاتحاد الأوروبي الأساسية، وخاصة تلك المتعلقة بعدم التمييز.

يأتي هذا القرار في ظلّ مشهد سياسي متغيّر، عقب فوز بيتر ماغيار في الانتخابات، والذي أنهى حكم فيكتور أوربان الذي دام أكثر من خمسة عشر عاماً. وقد يؤثر هذا القرار على التوجه المستقبلي للسياسة الاجتماعية في البلاد.

أثار هذا التشريع المثير للجدل نقاشاً حاداً، لا سيما بسبب القيود التي يفرضها على نشر المحتوى المتعلق بالأقليات الجنسية وحظر بعض الفعاليات، مثل مسيرات الفخر. وقد تعرض لانتقادات من قبل العديد من منظمات حقوق الإنسان.

يزيد قرار محكمة العدل الأوروبية الضغط على بودابست لمواءمة تشريعاتها مع المعايير الأوروبية. وقد تترتب عليه أيضاً تبعات قانونية ومالية إذا لم يتم تعديل القواعد المعنية.

وبعيداً عن القضية المجرية، يُبرز هذا الحكم التوترات المستمرة بين بعض الدول الأعضاء والمؤسسات الأوروبية بشأن قضايا الحقوق الأساسية. وقد يُشكل سابقةً في نزاعات مماثلة أخرى داخل الاتحاد.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.