في كران مونتانا، حصل التحقيق الذي بدأ بعد الحريق الذي اندلع في حانة في منتجع فاليه على دليل جديد يدين مالكي فندق كونستليشن. بحسب التلفزيون الإيطالي، قامت كاميرا مراقبة بتصوير صاحب المنشأة. جيسيكا موريتيغادر الحانة بعد وقت قصير من اندلاع الحريق ومعه صندوق النقود الذي يحتوي على إيرادات تلك الليلة.
تُظهر الصور المذكورة، بحسب التقارير، المدير وهو يغادر المكان مسرعاً مع اندلاع الحريق. ويجري حالياً فحص هذه اللقطات، التي يُزعم أنها من نظام كاميرات مراقبة بالقرب من البار، كجزء من الإجراءات القانونية الجارية.
لا تزال هذه المعلومات خاضعة للتحقق القضائي.
لم تؤكد السلطات السويسرية بعدُ صحة الفيديو أو محتواه بدقة. ووفقًا لتقارير صحفية، يُعدّ هذا الفيديو من بين الأدلة التي يحللها المحققون لإعادة بناء تسلسل الأحداث وسلوك الموجودين وقت الحريق.
للتذكير، ذكر المالكون في بيان صحفي أنهم "محطمة ومثقلة بالحزن" وأنهم لن يسعوا "ليس للتهرب بأي حال من الأحوال" فيما يتعلق بالمسؤوليات ضمن إطار التحقيق. إذا تأكد محتوى الفيديو، فسيكون ذلك دليلاً دامغاً آخر ضد مالكي المنشأة. هل كان صندوق النقود أغلى من أرواح البشر؟ ستُصدر المحاكم حكمها...