الائتلاف اليميني بقيادة رئيس الوزراء الإيطالي جيورجيا ميلوني فاز الحزب في الانتخابات البلدية في البندقية، وفقًا للتوقعات التي نُشرت يوم الاثنين، وبالتالي احتفظ بالسيطرة على واحدة من أكثر المدن رمزية في البلاد.
تشير التقديرات إلى أن مرشح يمين الوسط، سيموني فينتوريني، قد حصل على ما يقارب 51% من الأصوات، متقدماً بفارق كبير على منافسه الرئيسي من يسار الوسط، الذي حصل على حوالي 39%. هذه النتيجة ستمكنه من تجنب جولة ثانية.
يمثل هذا الانتصار ارتياحاً سياسياً للائتلاف الحاكم بعد الهزيمة التي مُني بها في الاستفتاء على العدالة الذي أُجري في مارس، والذي يُعتبر أكبر انتكاسة لحكومة ميلوني منذ وصولها إلى السلطة في عام 2022.
شملت الانتخابات البلدية أكثر من 600 مدينة وبلدة إيطالية، لكن البندقية كانت ساحة المعركة السياسية الأكثر ترقباً. ومع ذلك، أظهرت استطلاعات الرأي التي نُشرت قبل الانتخابات تقدماً طفيفاً لليسار الوسط.
لقد كانت مدينة البحيرة، التي يديرها اليمين منذ حوالي عشر سنوات، في الآونة الأخيرة محور نقاشات سياسية وثقافية، لا سيما حول الوجود الروسي في بينالي البندقية للفنون.
مع تبقي أقل من عام على الانتخابات العامة الإيطالية المقبلة، يُنظر إلى هذه النتيجة على أنها علامة مشجعة للائتلاف الحاكم بقيادة جورجيا ميلوني، الذي يسعى إلى توطيد موقفه بعد عدة أشهر من التوترات السياسية الداخلية وانتقادات المعارضة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.