أشار مسؤولون من البنك المركزي الأوروبي إلى أن تشديد السياسة النقدية قد يصبح ضرورياً في الأشهر المقبلة، حيث تظهر ضغوط التضخم في منطقة اليورو علامات على استمرارها.
رغم أن المؤسسة أبقت أسعارها ثابتة مؤخراً، إلا أن النقاش الداخلي يتصاعد حول احتمال رفعها في وقت مبكر من شهر يونيو. ويعتقد العديد من المسؤولين أن ارتفاع الأسعار، وخاصة أسعار الطاقة، قد يستمر لفترة أطول من المتوقع، ولن يقتصر على صدمة مؤقتة.
أكد يواكيم ناجل، رئيس البنك المركزي الألماني، أن التوقعات الاقتصادية قد تدهورت مقارنة بالسيناريوهات الأولية، داعياً إلى رد من مجلس الإدارة إذا لم يتحسن الوضع بسرعة.
تتوقع الأسواق المالية الآن عدة زيادات في أسعار الفائدة هذا العام، ويشير بعض المحللين إلى ما يصل إلى ثلاث زيادات. ويعكس هذا التوجه تزايد المخاوف بشأن التضخم المستقر، الأمر الذي من شأنه أن يعقد جهود البنك المركزي الأوروبي لتحقيق استقرار الأسعار.
كانت المؤسسة الأوروبية قد عرضت بالفعل سيناريوهات مختلفة في مارس، تتراوح بين توقعات معتدلة ومسار أكثر تشاؤماً، وكلها تتضمن إمكانية تشديد السياسة النقدية. وسيعتمد القرار النهائي الآن على تطور المؤشرات الاقتصادية في الأسابيع المقبلة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.