القدس: منع الكاردينال من دخول كنيسة القيامة، وتصاعد التوترات المحيطة باحتفالات أحد الشعانين.
القدس: منع الكاردينال من دخول كنيسة القيامة، وتصاعد التوترات المحيطة باحتفالات أحد الشعانين.

منعت الشرطة الإسرائيلية كاردينالاً كاثوليكياً من الوصول إلى كنيسة القيامة خلال احتفالات أحد الشعانين، وهو قرار غير مسبوق وفقاً للكنيسة، التي نددت بتقييد "غير مسبوق منذ قرون".

بررت السلطات هذه الإجراءات بمخاوف أمنية تتعلق بالوضع الإقليمي المتوتر، ولا سيما الحرب الدائرة مع إيران. ونتيجة لذلك، أُغلقت العديد من المواقع المقدسة في القدس أو فُرضت عليها قيود مشددة، مما أدى إلى إلغاء الموكب التقليدي من جبل الزيتون.

أبدت الكنيسة الكاثوليكية رد فعل قوي، معتبرةً أن هذه القيود تنتهك حرية العبادة خلال موسم عيد الفصح، أحد أهم المواسم في التقويم المسيحي. ويُعدّ أحد الشعانين بداية احتفالات عيد الفصح.

ورداً على الجدل الدائر، أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه سيتم بذل الجهود لتسهيل وصول الزعماء الدينيين إلى الأماكن المقدسة، مع الحفاظ على التدابير الأمنية التي تعتبر ضرورية.

أثار القرار الإسرائيلي ردود فعل دولية أيضاً. رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والرئيس الفرنسي ايمانويل MACRON أعربوا عن استيائهم من هذه القيود.

على أرض الواقع، جرت الاحتفالات في أجواء غير معتادة، تميزت بوجود أمني مكثف وانخفاض عدد المصلين. واضطر العديد من المسيحيين إلى تعديل ممارساتهم بسبب القيود المفروضة.

تُسلّط هذه الحلقة الضوء على التوترات بين متطلبات الأمن وحرية الدين في مدينة ذات رمزية بالغة. كما تُبيّن تداعيات الصراع الإقليمي على الحياة اليومية والتقاليد الدينية في القدس.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.