صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس يوم الثلاثاء بتأجيل نشر القوات الأمريكية في بولندا، رافضاً في الوقت نفسه فكرة الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من القارة الأوروبية. وتأتي تصريحاته في ظل إعادة واشنطن تقييم وجودها العسكري في أوروبا كجزء من استراتيجية دفاعية مُعاد صياغتها.
خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، أوضح جيه دي فانس أن الهدف الرئيسي للولايات المتحدة هو تشجيع الدول الأوروبية على تحمل حصة أكبر من الدفاع الجماعي. ووفقًا له، فإن الهدف ليس التخلي عن الحلفاء الأوروبيين، بل تحسين تخصيص الموارد العسكرية الأمريكية لتعزيز الأمن القومي الأمريكي.
قال نائب الرئيس: "لا يتعلق الأمر بسحب جميع القوات الأمريكية من أوروبا، بل يتعلق بإعادة تخصيص بعض الموارد لتحسين الأمن الأمريكي. لا أعتقد أن هذا أمر سيئ بالنسبة لأوروبا".
يأتي هذا البيان وسط نقاش متزايد داخل الإدارة الأمريكية حول مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في القارة الأوروبية. فعلى مدى عدة أشهر، تدرس واشنطن سيناريوهات مختلفة تهدف إلى تقليص بعض القوات المتمركزة في أوروبا مع الحفاظ على الالتزامات الاستراتيجية لحلف الناتو.
رئيس دونالد ترامب دأبت الولايات المتحدة على دعوة الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى زيادة إنفاقها العسكري والاضطلاع بدور أكبر في الدفاع عن القارة. وتدفع هذه السياسة الآن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى مراجعة تنظيم ونشر قواتها في أوروبا.
لم تُقدّم وزارة الدفاع الأمريكية حتى الآن تفاصيل حول كيفية تطبيق هذا التغيير التنظيمي على أرض الواقع. ولم تُقدّم أي معلومات إضافية بشأن مدة تأجيل الانتشار المُخطط له في بولندا، ولا بشأن نطاق التعديلات التي تدرسها واشنطن.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.