حذر رئيس بنك جيه بي مورغان، جيمي ديمون، من العواقب الاقتصادية الكبيرة للصراع مع إيران، معتقداً أن التصعيد العسكري قد يتسبب في ارتفاع مستمر في التضخم وأسعار الفائدة بما يتجاوز التوقعات الحالية.
أكد الرئيس التنفيذي في رسالته السنوية إلى مساهمي بنك جيه بي مورغان تشيس أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى صدمات في أسعار النفط والسلع الأساسية. وأضاف أن هذه الاضطرابات قد تُطيل أمد الضغوط التضخمية المستمرة على مستوى العالم.
يأتي هذا التحذير وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقد زادت مؤخراً من الضغط على طهران، مهددة باستهداف البنية التحتية الرئيسية إذا لم تعيد البلاد فتح مضيق هرمز، وهو شريان استراتيجي لتجارة الطاقة العالمية.
يعتقد جيمي ديمون أن هذه المخاطر الجيوسياسية قد تُؤثر سلبًا على التوقعات الاقتصادية، لا سيما من خلال إجبار البنوك المركزية على الإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول من المتوقع. وسيُؤثر هذا التطور سلبًا على النمو وتكلفة الائتمان للشركات والأسر.
علاوة على ذلك، قلل المسؤول التنفيذي من شأن المخاطر المرتبطة بالائتمان الخاص، معتبراً أنه من غير المرجح أن يشكل تهديداً نظامياً على المدى القصير. ومع ذلك، انتقد بعض اللوائح المالية الأمريكية، ولا سيما التعديلات التي أُدخلت على قواعد بازل 3 والرسوم الإضافية المفروضة على البنوك الكبيرة، والتي وصفها بأنها "معيبة".
تعكس هذه التصريحات المخاوف المتزايدة للمجتمع المالي في مواجهة بيئة دولية غير مستقرة، حيث يمكن أن تتحول التوترات الجيوسياسية بسرعة إلى تداعيات اقتصادية عالمية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.